تاريخ الاضافة
الأحد، 27 أكتوبر 2013 09:33:18 م بواسطة حمد الحجري
0 383
ثم انبرى أخيل للخطاب
ثم انبرى أخيل للخطاب
منتدباً لثالث الألعاب
يري القروم تحف الصراع
محثحثاً لهوله الرواع
للصارع الفائز مرجلٌ أغر
قيمته اثنا عشرٌ من البقر
وللصريع غادةٌ مروعه
قيمتها لا تتعدى الأربعه
وصاح يا أبطال من منكم رغب
بخوض ذا الميدان حالاً ينتصب
فقام أولاً أياس الأكبر
ثم أذيس السائس المدبر
تمنطقا وبرزا بلا عدد
والتقيا واشتبكا يداً بيد
تلاصقا تلاصق الجسرين
في السقف بالبناء قائمين
قد رسخا بحكمة البناء
لصد فعل الغيث والأنواء
حتى عرى الأضلع كادت تنكسر
والرشح شيالٌ كغيثٍ منهمر
وكلف الدماء حمراً تجري
على الصفاح وفقار الظهر
والكل وارٍ بأوار الأمل
للفوز بالنصر وذاك المرجل
فلا أذيسٌ بأياسٍ ظفرا
ولا أياسٌ نال منه وطرا
فضجر الحضار أجمعونا
فعند ذا صاح ابن تيلامونا
أذيس طال الأمر فارفعني هنا
وإن تشأ رفعتك الآن أنا
وزفس موكولٌ له باقي العنا
ثم على النور أياسق رفعه
ولم يكن ذاك لينسى خدعه
عنقاً على الساق أياساً ضربا
فالتوت الركبة ثم انقلبا
وفوق صدره أذيسٌ وقعا
والجمع يستعجب مما صنعا
ثم أذيس رام أن يحتمله
لكنه لم يقو أن يقلقله
حتى أوى الركبة والقرمان
كلاهما خرا يعفران
ثالثةً هما بأن يصطدما
لكنما الأمر أخيلٌ حسما
كفى صراعاً وكفى أذيه
كلاكما قد أبرز الحميه
فلكما الجزاء بالسويه
كفا إاص لتبرز البقيه
فسمعا وأمره أطاعا
وانفصلا وغادرا الصراعا
ونفضا الغبار ثم لبسا
كلٌّ رداه ومضى فجلسا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان البستانيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث383