تاريخ الاضافة
الإثنين، 28 أكتوبر 2013 08:48:59 م بواسطة حمد الحجري
0 316
حتى الطلا شهدت أن اللما عذبُ
حتى الطلا شهدت أن اللما عذبُ
فكيف أينع فيه اللؤلؤ الرطِبُ
ودام والشفة الحمراء تكنفه
بالنار أبرد مما تقذف السحب
واحرَّ قلباه من نار يجاورها
برد اللما ولها في مهجتي لهب
ومن عجائبها أن العذاب بها
يحلو ويعذب وهو الويل والحرب
لعل سحر الهوى حلى العذاب به
فليس يوجد شيءٌ ما له سبب
من ذا يقربني منها ومبعدتي
عنها عيونك لا بيضٌ ولا يلب
في فيك للري يا لمياء سالفةٌ
لم يعر راشفها ظمءٌ ولا سغب
داوي بها دنفاً تجري حشاشته
من غرب ناظره الدامي وتنسكب
يميته الشوق أحياناً وينشره
فكم يموت ويحيى وهو يضطرب
قد هزني الضر يا ليلى وعاذلتي
تقول يا ويلها قد هزه الطرب
وجاورتني همومٌ خفّضت هممي
ما جاور الهام لولا جورها الشهب
وأنتِ أنتِ كريمٍ فر من شركٍ
لا الرفق يدنيه يا ليلى ولا الصخب
جودي بوصلك لي والمهر يا أملي
الشكر والحمد والأشعار والخطب
فالمال مالٌ ولكن عند عودة مو
لانا الأمير يعود الورق والذهب
كأن عيني به والحي مبتهجٌ
بفارس لم تلد أمثاله الحقب
يسعى به فرس في سرجه أسدٌ
في وجهه قمرٌ في كفه نشب
إن جال يتَّم أنجال العدا الرهب
أو صال قطع أوصال الريا العطب
تعزى وتنسب أقيال الرجال له
وهو الذي لرسول اللَه ينتسب
وهو الجسور الهصور الفاضل السمح ال
بر الغيور الصبور العادل الدرب
وهو الذي بدعاه الغيث ينسكب
ومن يديه أخو الحاجات يكتسب
المنجز الوعد والمسبوق موعده
بالرفد والمتثني عنده الأرب
لا العذل يمنعه عن سير قدرته
سير السحاب ولا الهندية القضب
من سادةٍ لا يمل الحرب أمردهم
ولا تُملُّ لهم شيبٌ إذا خطبوا
شم الأنوف سموا واستوزرت لهم ال
تقوى السيوف فنالوا كلما طلبوا
يرضى الإله بما ترضى أئمتهم
وليس يغضب إلا إن هم غضبوا
يا زائر البيت لو لم تأت حجرته
سعى إليك كما تسعى له العرب
أنت ابن ياسين بيت اللَه يعرفكم
يا آل ياسين والأقلام والكتب
عودتني الخير في حلٍّ وفي سفرٍ
فدعوةً تتحاماني بها النوب
عسى يبدل إعساري بميسرةٍ
ويصلح اللَه أيامي فتنقلب
أنت الذي تقبل الدنيا بدعوته
تقبل اللَهُ ما يولي وما يهب
زر حج طف واعتمر وارم الجمار على
قلب الحسود وعد لا فاتك الأرب
لا زلت أفضل حجاجٍ لخالقهم
لبوا على عرفات المجد واقتربوا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان الصولةسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث316