تاريخ الاضافة
الأحد، 3 نوفمبر 2013 10:04:30 م بواسطة حمد الحجري
0 419
متى كان غزال له يا ابن حوشب
متى كان غزال له يا ابن حوشب
غلام كعمرو أو كعيسى بن حاضر
أما كان عثمان الطويل بن خالد
أو القرم حفص نهية للمخاطر
له خلف شعب الصين في كل ثغرة
إلى سوسها الأقصى وخلف البرابر
رجال دعاة لا يفل غزيمهم
تهكم جبار ولا كيد ماكر
إذا قال مروا في الشتاء تطوعوا
وإن كان صيف لم يخف شهر ناجر
بهجرة أوطان وبذل وكلفة
وشدة أخطار وكد المسافر
فانج مسعاهم وأثقب زندهم
وأورى بفلج للمخاصم قاهر
وأوتاد أرض الله في كل بلدة
وموضع فتياها وعلم التشاجر
وما كان سحبان يبق غبارهم
ولا الشدق من حبي هلال بن عامر
وسارت بنا سيارة ذات سورة
بكوم المطايا والخيول الجماهير
ولا الناطق النخار والشيخ دغفل
إذا وصلوا إيمانهم بالمخاصر
ولا القالة الأعلون رهط مكحل
إذا نطقوا في الصلح بين العشائر
بجمع من الجفين راض وساخط
وقد زحفت بداؤهم للمحاضر
تلقب بالغزال واحد عصره
فمن لليتامى والقبيل المكاثر
ومن لحروري وأخر رافض
وأخر مرجى وأخر جائر
وأمر بمعروف وإنكار منكر
وتحصين دين الله من كل كافر
يصيبون فصل القول في كل موطن
كما طبقت في العظم مدية جازر
تراهم كأن الطير فوق رؤوسهم
على عمة معروفة في المعاشر
وسيماهم معروفة في وجوههم
وفي المشي حجاباً وفوق الأباعر
وفي ركعة تأتي على الليل كله
وظاهر قول في مثال الضمائر
وفي قص هداب وأحفاء شارب
وكور على شيب يضيء لناظر
وعنفقة مصلومة ولنعله
قبالان في ردن رحيب الخواصر
فتلك علامات تحيط بوصفهم
وليس جهول القوم في علم خابر
يؤمون ملك الشام حتى تمكنوا
ملوكاً بأرض الشام فوق المنابر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
صفوان الأنصاريغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي419