تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 6 نوفمبر 2013 11:39:19 م بواسطة صلاح داودالجمعة، 8 نوفمبر 2013 10:49:42 م بواسطة صلاح داود
0 555
ماذا لو كان حبيبي قطاع طريقي ؟
عيناك جنون إبليس يناديني
فقد دخلتني ولن تخرجي.
يكاد الخوف من رحلة الغد الطويلة
يلهبني
فما أجمل الحريقْ
وما أجمل جهنمْ...
وفي شفتيك رُواء دجلة المترقرقْ
كلما أَرْوَى عطشي يضنيني
فحتام الظمأْ ؟
وحتام النهمْ؟
أنتِ وقودي وأنت شحنتي
فلا تبخلي بكل الأقـباس وكل الشجونِ
ماذا عليك لو بالصمت أقلقتـِنا ؟
ماذا عليك لو بالإغراء حيّـرتنا ...
أنا .. وكلّ ما .. في دمي بين السؤال... والسؤال؟
ماذا حين ذهبتِ لو...قرّرتِ قطع طريقي ؟
إن طريقي معتوه بموّالي
وموّالي يهيم بقطّاع طريقي
أيا يا روعة حبيبي ...
ها.. حبيبي لذيذ
وألذ ُّ ألذ.ُّ..
إذا كان حبيبي
قطاع طريقي !!
أجمل به قلقا من جنونك يصحّـيني ..
.. يوعّـيني
أجمل بها حيرتي من عِـقد الصليب
على الجيد يصْـلـبني
كم كان أحلى
لو
على الموت عـرّجْـنا لنحيا
فاقتـليني .
ما أجمل قتلا
إذا ما شربناه
يحْـيـيني ..
.. ويرويني.
قالت :
غزلية منك رقة ُ الكلماتْ
قلت :
ألستِ من قتلت الكلام وهيّجتِ السكاتْ؟؟
لا أنت راحلة
.. فتنحلّ من راحتيّ يدُكْ
لا أنت في الغيم معي مبخّـَرة ...
.. فأَسكـَركْ
فهل
من دمار أقوى ؟
قالت : ألا تنتهي ؟
قلت : متى ابتدأت ؟
قالت : فابدأ
قلت : قد انتهيت
قالت : ما النهاية ؟
قلت : أن تكوني أنت البداية
قالت : ما النهاية ؟
قلت : إذا ما ابتدأنا
بطل البحث عن الحكاية
ولو... ابتدأنا ...
لانتهينا ..
لانتفينا
قالت : ...
بل..
لم تقل شيئا...
... قلت : ...
بل..
لم أقل ...
بل ..
ثم ... قلت شيئا :
أوقديني رجاء
قالت : كيف ؟
ولم تبخل بسوط إلهام
من جفن الظلام
مضرّجٍ بالكحل والآثام
أحسنُ الآثام ... إثمٌ في الزحامِ ...
بين الزوابع والرمّانِ
والإثمُ موجٌ يجلجل في العظام...
جفل القلمْ
عثر النغمْ
وتفجّـر النهمْ
رفرف الشِّـعر كالرعب الأصم
واصطدم
رفرف القلب من ولـَع العـتم
يجْـرع العتمْ ...
وهْجٌ من عمقها طائرْ
مدّ وجزرٌ على الصدر فائر
أواه ما أعذب الوهج
أواه ما أعذب الطائر
يا ليتني أمحو الطيور
ولا يبقى سوى إثمنا الطائر
يا ليتني ألفُّ أوراق التّـلـفْ
هذه اللحظة أوّاه تشجيني
تَـرِفْ. ترف..
زرعْـتِ زوايا العمر تـفاحا
فاقطفيني
إني أنا النور تجلّى
وجناحُ الغيم المصفَّى يعطّرني
فشمّيني
أو
فاشْرَبِيني
إني أنا العمر المدلَّى
عناقيدا تُمايسني
فاعصريني
أو ..
فاحضُنيني
هذا شتاتي
على شتاتي يوزّعني
فانثريني
أو ..
فاجمعيني
إننا نصفان ...
نصف من التفاح منك.. يقْــتــلني
ونصف من الآثام مني ينادي ...
ويحييني !!!
إلى بنت بغداد
جان درك ... وترا حنينا إلى وجعي !
بغداد : 11/20/ 2000
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
صلاح داودصلاح داودتونس☆ دواوين الأعضاء .. فصيح555
لاتوجد تعليقات