تاريخ الاضافة
الجمعة، 8 نوفمبر 2013 10:42:52 م بواسطة صلاح داود
0 401
قطاف الوهم
قطفْـتـُكِ من روضة الشعر لحْـنًا
وأوقفتُ عشقي حنانا عليكِ
و حين انتشيتُ عزفتُ سُكاتي
وأنهيتُ بالصمت لحني لـديكِ
شربْـتُ غنائي لحون ابتدائي
ولم أدرِ أنـي بدأتُ انتهائي
وألجمتُ في الصدر بَوْح السؤال
و ظلّ سـؤالي سؤالا لـديكِ
رُواءً رقيـقا على شفـتيْـكِ
ومـوجا يرِفُّ حنـينا إلـيْـكِ
وأنتِ الأنُــوثـةُ ورْدا ونــارا
هـياجًا من العطر تـُذْكي الشَّرارا
شِراكا من الشّوك تُـدمي الأصابعْ
جَلالا من الغيْم في الحبّ ضائعْ
وإنّي الزّحامُ مَشوقٌ مُطاوعْ
أقاومُ غَـمْرا غـريقا أصارعْ
و بين يديكِ أذوب شـموعا
تشهّـتْ لأكْـلِ اللهيب دموعا
قطفْـتـكِ مِن روضة الشعر لحْـنا
ونبْعُ الكلام شهيٌّ ممانعْ
يرِفّ انثـناءً على شفتيكِ
و تبقى الرجولةُ تهـفو إلـيكِ.
**
**
قرأتُ بعينيك وهْـمَ السرابِ
عواصفُ روحي بدون جوابِ
وعبّأتُ مِلْء ارتوائي ضياعي
فإني الخـريفُ وأنتِ شبابي
تداعت بعرشي ثوانٍ عِجابٌ
تداعـتْ عليها بقايا انتسابي
وأمسى التوتّـرُ كلّ الجوابِ
حنانا حنينا إلى دمعـتـيك
رويُّ القـوافي يـرومُ اللهبْ
وبُرْكانُ شعْري يُعـَالِي السّحبْ
وعِتْـقُ حروفي يـجُوزُ سطوري
وعصْفُ البيانِ يَـطالُ العـجبْ
وأنت الرمـوزُ تُـجارِي ضياعي
وأنتِ الدُّجى في الوضوح انسكبْ
وأنت التلثمُ يطوِي خطاي
و يُغْـري هدوئي بعِـشْق التعَـبْ
لعلّ الجوابَ يهُـون لـديْكِ
وهاجتْ لياليّ شدْوًا وشعْرَا
وأعلنتُ عشقكِ طوْعا وقـَسْرَا
وقطـَّـفـْـتُ من نار جمركِ جمْرا
لعَـلِّي لعُـمْـري أمَـدّدُ عُـمْـرا
يضجّ سؤالا على مقلتيكِ
وهُدْءُ الأنوثةِ ساجٍ عليكِ
**
**
خرقـْتِ بدمعٍ منيعَ حُصوني
ووتّرْتِ في الروحِ روحَ الجنونِ
فلا أنتِ منّي أبحْتِ التدنّي
ولا البَـوْحُ منّي أزال التـّجنّي
وتاه السؤالُ وراء السؤالِ
وظلّ الجوابُ عَـصيّ التدنّي
فأنت الرحيلُ
وأنت الـمَرامُ..
.
وأنت الحلالُ
وأنت الحرامُ..
..
وكلُّ امتلاكي..
.. حلالٌ عليكِ.
إلى مَن قطفتُ معها
من ثمْرة الوهْم واستطــبْتـُها...
ماي/2008
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
صلاح داودصلاح داودتونس☆ دواوين الأعضاء .. فصيح401
لاتوجد تعليقات