تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 9 نوفمبر 2013 11:59:00 ص بواسطة وليد الرشيد الحراكيالخميس، 6 نوفمبر 2014 07:35:40 م بواسطة وليد الرشيد الحراكي
0 231
خمسون عاما
خمسون عامًا والفؤادُ يبوحُ
والرُّوحُ تغدو بالهوى وتروحُ
خمسون عامًا كنتُ أحسبُ وجهَهَا
كأسَ الغرام يملُّني فتشيحُ
خمسون عامًا كم ظننتُ مراكبي
ترمي المراسي والمغيبُ يلوحُ
أو أنني ما عاد يثملني الغوى
حتى ذهلتُ ببحرهنَّ أصيحُ
اللهَ ما تلكَ العيونُ؟ تؤمُّني
من سحرِهنَّ وقائعٌ وفتوحُ
لمَا انتَفضتُ على شروقِ فتونِهنَّ
فشدَّني نحو الرجوعِ طموحُ
في صمتِها المكبوتِ صرخةُ ثورةٍ
وتمردٌ في الحاجبين جَموحُ
وعلى شواطئِ حزنِها رغمَ التجلُّـــــ
دِ تحتَ أمواجِ الدُّموعِ قروحُ
وعلى رياض الرمش قصَّةُ زهرةٍ
تهدي البرايا بهجةً وتنوحُ
في عمقِ نظرتهاعوالمُ دهشةٍ
والطرْفُ كونٌ للبهاءِ فسيحُ
من ذا يؤوِّلُ للنجومِ مواجدًا
أم من إذا تعب الكلام يُريحُ؟
والرُّوحُ كالرَّيحانِ فاحَ عبيرُها
والقلبُ من نبضِ النَّقاءِ سَموحُ
والحرفُ إمَّا طالَ فاها أطربَتْ
وأتاكَ شدوٌ في الأثيرِ صَدوحُ
هي في لغاتِ الرِّيحِ أجملُ نسمةٍ
وندًى بعُرفِ الوردِ حين تسيحُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
وليد الرشيد الحراكيوليد الرشيد الحراكيسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح231
لاتوجد تعليقات