تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 11 نوفمبر 2013 07:56:04 م بواسطة محمد حسام الدين دويدريالإثنين، 11 نوفمبر 2013 09:07:17 م
0 544
دَعني أُحِبُّكَ
دعني أسافرُ في الفضاءِ وحيدا
أُغري الخيالَ وأعشقُ التَغريدا
وأبيعُ عُمري للسحابِ وللندى
ليعود يُمْطِرهُ السَحَابُ وُرودا
عَلّي أُعَطّر بعضَ ما في عالمٍ
أضحى به الحُبُّ النقيُّ طَريدا
دعني أعيش الحبَّ ملء إرادةٍ
تحيي صهيلَ وجودِنا المفقودا
حبٌّ يُحيلُ يبابَنا روضاً إذا
مَسَّ الشِغَافَ فأحسنَ الترغيدا
يَنأى بقلبِ المَرءِ عن زَيفٍ سَطا
بين النُفوسِ فأعملَ التَبديدا
وأَحالَ ما بينَ القلوبِ حَرائقاً
ليُصَيِّرَ النبضَ السليمَ حَقُودا
دعني أحبُّكَ ملءَ قلبٍ صادقٍ
ألِفَ الجَمَالَ مُنَزَّهاً مَنشودا
يَنأى بِفَيضِ فؤاده عن كُلّ ما
شاهَ الجَوارِحَ مؤمِناً وسعيدا
يُعطي بلا حَدٍ ويُؤثر جُودَهُ
فيرى العطاءَ مع السَخاءِ وجودا
فالحُبّ جوهر عيشنا ومداده
لا فَضلَ يَفْضُلُ فَضلَهُ المَشهودا
إنْ كنتَ تَزعُمُ أنَّ قلبيَ واهمٌ
وترى الحياةَ َ مَكاسِباً ونُقُودا
أو تدَّعي أنَّ الرجَاحَةَ أنْ تَرى
كَسبَ الحياةِ تسلطاً وجُحُودا
فأنا أرى عيشَ الكرامِ تَسَامُحَاً
وَتَرَاحُمَاً يُثري الحياةَ رَصيدا
وأَراكَ مَحموماً بِضُرٍ ليته
يُشفى ليُرجِعَك الرشادُ سَديدا
أدعو لكَ الرحمن إبصاراًº به
حَبلُ النجاة لمن قضى الترشيدا
وألوذُ بالصبرِ الجميل ِ منزِّهاً
نفسي بذكرٍ يبتغي التوحيدا
دعني أحِبُّكَ يا أخيº وانسَ العِداءَ -
وكُن على دربِ البِناء جَلُودا
فالعيشُ يَحلو بابتسامةِ مُؤمنٍ
صان الرِباط َ وأحسنَ التَـشـييدا
دعني أحِبُّكَ أنتَ ملءَ إرادتي
وأصوغ من حبلِ الوِدادِ عُقُودا
نَمضي معاًº نبني فنُعلي مجدنا
ونكون في أرضِ الصَلاح ِ جُنودا
إني عَقَدتُ العهدَ أنْ أحيا على
الحُبِّ المُنَزَّهِ أو أموتَ شهيدا
الاربعاء، 17 آذار، 2004
من مجموعة: بين انزلاق وانطلاق
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حسام الدين دويدريمحمد حسام الدين دويدريسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح544
لاتوجد تعليقات