تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 11 نوفمبر 2013 08:17:05 م بواسطة محمد حسام الدين دويدريالإثنين، 11 نوفمبر 2013 09:08:27 م
0 434
رسالة من فوق الماء
عبثاً... أحاولُ أن أخبّئ جمرةَ الحُلُمِ المؤجَّلْ
وأنا أراكِ على الضفاف تلوحينَ بألف منديل ٍ ومشعلْ
وأرى على فمكِ القصائدَ ترتوي من كلّ زنبقة ومنهلْ
أرنو إليك بمقلة حرّى
وبالشوق المؤمّل
تبدين مثل حمامة بيضاء في الغصن المُحَمَّلْ
يصطافُ في دمك الجمالُ
ومن سنا عينيكِ يَنهَلْ
بل كلّ يوم ألتقيكِ أراهُ في عينيكِ أجملْ
أرنو إليكِº وتبسمينَ
كضحكة الطفل المدلل
وأنا على صهوات موجٍ هائجٍ يَغلي كمِرجلْ
أُزجي القصائدَ في خيالٍ جامح ٍ
يرتاد مملكة السحاب
يعلو الجبالَ الشاهقاتِ
مُسافراً عبر الهضابْ
بين الطيورِ...
أراه يلهث خلف أحلام السنابلْ
ويغتدي ثَمِلاً لينبّش كنز آمالي الحواملْ
ليذيب لي صمتي ويسألْ
صارخاً...، مستنفراً عزمَ القلوعِ العاصيات على الرياحْ
والعمر يدفعني بعيداً نحو أعماق المحيطِ
وتارة نحو الضبابْ
أكابد الموج العنيدَ
وفي دمي نجواكِ
كالطير ِ المكبّلْ...
* * *
ما لي أحاول أن ألَملِمَ بعضَ أشلائي وأرحَلْ
أجثو على جرف انتظاري
أُغمِد القلب المعلّل
كي أجذّرَ حلمه الوردي في الصمت المرهّلْ
حالماً بالشوق يلهث بين أنفاس السنابلِ
معلياً في الزند منجلْ
* * *
أعليت في صدري الشهيق
والصبر من حولي يضيقْ
ومضيت أسأل شقوتي عن عالم الآتي المُحيقْ:
أأذيق أحلامي السهامَ وقد أتتني بالرحيقْ...؟!!..
لأعود أرسف في قيود الجدّ والصَخَب العتيق
أنصاعُ فيه كآلة صماء يأكلها الحريق
لا قلب فيها يستجيب لنبضه دفق العروق
والموج يعلو فوق رأسي صاخباً
وأنا على مسراه أعلو رافعاً رأسي
ولكني غريقْ
08 كانون الثاني، 2004
من مجموعة: بين انزلاق وانطلاق
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حسام الدين دويدريمحمد حسام الدين دويدريسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح434
لاتوجد تعليقات