تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 13 نوفمبر 2013 05:21:13 م بواسطة محمد حسام الدين دويدريالأربعاء، 13 نوفمبر 2013 07:25:56 م
0 342
صحوة الطير المسافر
ما حيلتي ...؟
والليل يعبرني ثقيلاً
ناثراً ظلّ الهموم على المساحات... بعيدا
جاعلاً صوتي طريدا
تاركاً وجهي شريدا
بين أطلال المضارب والمدائن والبيوتْ
وأنا المضرّجُ بالأماني بين أحضان السكوتْ
أعتلي رمل احتراقي
أحتسي كأس اشتياقي
مازجاً دمع المآقي
بانكفاءات المَدَى
ماسحاً وجهي المعفَّرَ
بالوعود وبالصدى
زاعماً أني سأنهل من ينابيع الهُدى
مطلقاً في أفق ظني واهماً
... زيفَ النُعُوتْ
ناسياً أنّي كطيرٍ
جابه الخوفَ المهيمنَ في شباك العنكبوتْ
فامتطى متن البُرُوق معاهدا ضوءَ النهارْ
حينما مدّ الجناح مبدّداً وهم الحصارْ
عازماً أن لا يهونَ
مصمما أن يستعيد مكانه بين الكواسر ِ
كي يعيش العمر حُرّاً
في الكرامةِ... أو يموتْ
* * *
ما حيلتي...؟
وقد هجرتُ هويتي
وجلستُ أنتظر الرسائلَ كي تبددَ غُربتي
ما حيلتي...؟
ومضيتُ أحتطب المُحَالْ
وأنا غدوت على التراب المستباح بلا ظلالْ
أمزج الصمت المعتّق بالظنون وبالجدالْ
تارة ببريق عينيك المطل من انبثاقاتِ الخيال
وتارةً بطيوف سفح ٍ مفعم ٍ بالبرتقالْ
وتارةً بمزيج لون الورد والزيتون في كأس الزُلالْ
وتارة بعسيف خوفي في متاهات السؤالْ
يتراقص الضوء المكبَّل بين أهدابي
ليغزو مقلتيّ
يوقظني ...
فيملؤني انفعالاًَ ... فانعتاقاً ...فانفعالْ
وأنا أحاول أن أعاقر بعض أحلامي التي سرقت
وديست بالنعالْ
* * *
ما حيلتي...؟
وأنا أصدّق وهمي الزاهي المشتّت ولمرهّل
وأُحِسُّ أني قد غدوت على الرصيف محنّطاً
وبأنّ سيفي قد تآكل مذ تواكل أو تخشّب كالمكبّل
أجتاز أرصفة الزمان محاولاً أن أستعيد كنانتي
والقوسََ... والفَرَسَ المُزَمّل
لأطوف ما بين القبائل
باسطاً كفّيَّ جسرَي عودةٍ
جاعلاً رأسيَ مِشعلْ
الاربعاء، 03 آذار، 2004
من مجموعة: بين انزلاق وانطلاق
لحنها وانشدها المنشد الشاعر محمد منذر سرميني "أبو الجود"
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حسام الدين دويدريمحمد حسام الدين دويدريسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح342
لاتوجد تعليقات