تاريخ الاضافة
السبت، 16 نوفمبر 2013 08:15:40 م بواسطة حمد الحجري
0 747
رمضان أقْبِلْ
علىَ وَجْهِ الْحَيَاةِ مَدَارُ دَهْرٍ
وَفِي عُمْرِ الزَّمَانِ مَضَى زَمَانُ
كَمَا مَرُّوا نَمُرُّ وَمَنْ يَلِينَا
وَهَذِي سُنّْةُ الْمَوْلَى بَيَانُ
عَلَى مَرِّ السِّنِينِ شُهُورُ فَضْلٍ
وَأَيَّامُ الإلَهِ لَنَا تُزانُ
وَمِنْ بَيْنِ الشُّهُورِ يَسُودُ شَهْرٌ
تَمَيَّزَ بِالتُّقَى ،هَدْيٌ يُصَانُ
عَلَتْ نَفَحَاتُهُ سَبَقََتْ بِعِطْرٍٍ
وَهَفْهَفَتِ النَّسَائِمُ ، وَالجِنَانُ
كَأَنِّي أَنْتَشِي وَالرُّوحُ سَاحَتْ
كَذَا في النَّاسِ لَبَّاهُ الكيانُ
تَمَخَّضَ بَدْرُنَا في جَوْفِ ليْلٍ
فَهَلَّ هِلاَلُنَا.... بَرَقَ العنَانُ
أَضَاءَ بِنُوره وَجْهَ الْبَرَايَا
وَحدَّثَ لَيْلَهُ نُجُمٌ حِسَانُ
تَعَالَى فِي فَضَاءِ الْكَوْنِ بِشْرًا
وَنَادَى فِي الْوُجُودِ لَهُ الْأذَانُ
وَبَارَكَهُ الإِلَهُ بِعِزِّ قَوْلٍ
تَسَابَقَهُ الأُولَى نِعْمَ الرِّهَانُ
أتَى رَمَضَانُنَا نَادَى لِخَيْرٍ
ألاَ لبَّيْكَ قَدْ فُتِحَ الصٍّوَانُ
رَجَوْنَا رَحْمَةً ،عَفْوًا،وَعِتْقًا
فَحيَّ لِمَغْنَمٍ ، آنَ الأَوَانُ
إلاَهِي..فاقْتربْ منَّا.... تَجَلَّ
وَأَقْبِلْ... أَيْنَمَا كَانَ الْمَكَانُ
وَأَفْرِحْ صَائِمًا قَامَ اللَّيَالِي
وَرِضْوَانًا بِهِ عَمَّ الأَمَانُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسن حسني الطويرانيمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث747