تاريخ الاضافة
الأحد، 17 نوفمبر 2013 08:10:01 م بواسطة حمد الحجري
0 375
غَنى الَّذي من واهج الضيم وَالنيا
غَنى الَّذي من واهج الضيم وَالنيا
ينظم وَقلبو من الغَرام مَلان
ينظم عَلى صَرف الزَمان الَّذي غَدر
فينا وَدَعانا كُل ناس بشان
فينا وَدَعانا كُل ناسا بديره
وَفَرق شظانا بساير البُلدان
كَما الغيم لا جاه الشمالي جَرى بِنا
قَطايع بديران التراك رهان
البَعض في بر التراك صار سبلهم
وَالبَعض في غَرب الزِناتي بان
وَالبَعض زَجوهم وَخانوا عُهودهم
وَسمح الزرد في رقابهم غَرقان
وَالبَعض ضمنهم لحود الدَوارس
باكريت وَالخضره بموت وَهوان
وَالبَعض بِأَرض التُرك عِظامهم
كِلاهُم تُراب التُرك وَالدِيدان
ومنا هَفوا وَللحين غابَت نُجومَهُم
وَبتراب رودس دَفنوا فتيان
وَمِنا رَموه بلجة البَحر عالميا
وَمِنا بجلق ما لقوا دفان
وَمِنا عَلى الطرقان ماتوا مِن الضَنا
وَاللي مهاجر بَعد حينو حان
وَبحروب حُوران العَذية بِلادنا
مِنا كِلاه الطير وَالسرحان
لا ما غدينا للمخاليق وَالمَلا
بِأَرض العَرب مذغا بكل لسان
مذغا معارة للمخاليق وَالوَرى
وَخانَت الأَيام وَالأَزمان
وَخانَت الأَيام مخبث عمالهم
وَخان الزَمان الغادر الخوان
الأَيام مِنهُم بِالملذات وَالطَرَب
وَالأَيام مِنهُ للرجال حزان
الأَيام مِنهُم عز بالسَيف وَالقَنا
وَالأَيام مِنهُم لِلعَزيز هوان
الأَيام منهم تَشرَب الشَهد وَالعَسَل
وَالأَيام مَوردهم دماث طمان
الأَيام مِنهُم مرتع الكَيف وَالصَفا
وَالأَيام مِنهُم عتم سود كَمان
الأَيام مِنهُم رَغد وَالعَيش بِالرَخا
وَمِنهُم كدار وَيحوجوك فلان
الأَيام مِنهُم امن ما خالطوا رهب
وَالأَيام مِنهُم خوف للإِنسان
الأَيام مِنهم بيض أَبيض من اللبن
وَمِنهُم سَواد أَسمر مِن الغربان
وَالأَيام لا مالوا على طود عالي
لا بُد ما يَدعوه هوني كان
لا بُد ما يَدعوه سهلي مِن البَلا
مَراغه عقب مابو صُخور متان
مَن عاند الأَيام مَغلوب جانبه
لَو كان جيشو مية أَلف عَنان
لَو كان جيشو يدهك الرمل وَالحَصى
إِذا عاند الأَيام هان ولان
صَبراً جَميل الصَبر أَحلى من العَسَل
عَسى اللَه يَدعيها سَماح بَيان
عَسى اللَه من بعد العَذاب الَّذي جَرى
عَلَينا يَقضيها عَظيم الشان
بجاه الحرم وَالبيت وَالرُكن وَالصَفا
وَالمُصطَفى المَنعوت بالأَديان
من بَعد ذا يا نار قلبي توقدي
وَهاتي قَوافي من ضَمير ملان
هاتي قَوافي مِن ضَمير جَنيتها
جَني الطَرد للناقدين ثَمان
سار القَلم يُبدي مَعاني كَلامَها
عَلى كاغد يَرسم بُيوت لحان
سيرتها مِن ديرة الضيم وَالشَقا
عَلى ظَهر حرة مِن ضنى وَضيحان
يا راكِباً مِن عندنا متن ضامرة
تَهية أَسبَق من الغُزلان
حرة شَرارية أَصيلة مذيراً
تشداك ربداً طَليعة زيلان
إِن ذوملت بالدوح وَتبين الخَلا
عَالظاهري تسهي كَما الشيهان
ركابها دوبو يمكن زمامها
وَلا لَو غرض بِالسوط وَالمحجان
إِذا خلتها مثل السَراب بخبيبها
خفها الياناش الوَطا مابان
وَشديت أَنا من فَوق عالي سَنامها
كورا يماني نابي الغُزلان
مَكسور عالعمدان من غالي الذَهَب
وَمرصعاً بزمرد وَمُرجان
مَنسوف عادل من الخز غالي
وَحبل البريسم للهجين بطان
وَالميركة مثل الوسادة محررة
وَعهونها تلعب أَشكال أَلوان
وَخَرج العقيلي رقم بحبوك للغوا
مَصنوع بِالهندام وَالأَوزان
يا طارشي زَهب عليها وَميدها
تَرى ضَيف بر الترك مالو شان
وَتحزم بحدبا عريضة مخضرة
تقلد بهندي شَطير ضبان
وَبارودتك من معمل كروب طرزها
وفرد بست رواح دُوم مَلان
وَلم هداك اللَه يا طارش النَوى
عَلى هيزعية وَالطَريق أَمان
حفظتكم لِلّه رَبي وَخالقي
وَدركتكم للفارسي سَلمان
الصُبح مِن سيناب ثور مطيتك
ريتها دَمار وَصورها خَربان
اللَه يخربها وَيَهدم جدارها
يا ريتها قفرة بلا سُكان
وَيَصير مثل السالميا دَمارَها
بَعد الونس للبوم وَالغربان
اجمح عليها الصور لا تنحر الحرس
على بابها خَمسة عَشر سجان
عابيواط يممها عاصمسون جيبها
وَانحر سهيل وذمله لا بان
عَلى قسطموني واحذر النَوم وَالبَطا
وَعَلى توصبا ممشاك يا هجان
عَلى سنقرة مع شنقرة مع ربوعها
أَرض بِها غج اللغا سكان
وَرَأس القناق وَصلت لا جيت أَنقرة
ملفاك شيخا نافل الشَيخان
شوبش لفيت وريح يا طارش النَوا
في حَي ليثا عَن عَربنو بان
الشيخ أَبو فارس علي واضح النَقا
عز الدَخيل وكاسي العريان
حرا مصلصل يكسر الخيل بالقنا
وَبالجود حاتم مشبع الجيعان
خَير كَريم النَفس ما يثقلو العَطا
ذباح للخطار حيل سمان
كَأَنك عَلى هداج بالجود وَالسَخا
الصُبح كَرمه والعشا ديوان
بوجه بَشوش يُطرب الضيف لا لفى
وَلا هوَ من اللي لا طعم منان
يُعطي السلايل ما يفكر بلونها
وَلا ينشد المعطي بغلا وَثمان
يا صاحب الناموس يا كاسب الثَنا
يا كَهف ذاري يا مطر نيسان
يا زير يا حر المَراقيب وَالنَقا
يا لَيث جارح يا نمر حردان
يا ربن يُوم الكُون غيده مخدره
يُوم أَن رَدي الخال ذل وَفان
صادوك غج الترك بالبوق وَالخَنا
ما شفتنا قبلك بسنة زَمان
ما شفتنا يوم ان خذونا وَسافروا
بحبال مربوقين مثل الضان
اقفوا بنا بالخون عامورد البلا
وَبذوا شظانا بساير البلدان
يا ليت من شاف المواضي بلزمته
ينفر وَلا هوَ من الفَرار جَبان
إِن قُلت ليش أَنتُم خذوكم مثلنا
حنا عيال وَغفل يا حزمان
أَما حدوك العامية عَلى البَلا
وَالكُل مِنا عوفوه حوران
يومن غدو مثل البَصل روس واوبشوا
وَشاخوا الشَباب وَقلطوا العَيان
وَعاثوا بحوران العذية بلادنا
اللَه يبليهم بداء وَجان
لعبوا بها العسال لا ما تهدمت
وَتضعضعت من ساير الأَركان
بوطه عَلى قلال الأَماني توافقوا
وَتَعاقدوا عَلى الزور وَالبُهتان
اليَوم جَمعية بمردك وَعاهرة
وَبكرا انقلوها عاملح ومتان
وَبكرا انقلوها ووقعوا الرأي بالهدا
وَكُل من حضر منا عاربعو مان
وَتخالطون الجيد وَالغُش بالعمَل
وَشُيوخ الدِيانة شغلوا الميدان
شيوخ الدِيانة وافقوهم عَلى الغَضَب
مثل الزغابة في وَقت زيدان
لا ما غَدَت لجه وَظلمه من البَلا
مِن عقب ما هيَ للملا بُستان
مِن كثر ما سنوا عَجايب مُنوعة
رخصة وَالها كل دار ايوان
وَصاروا سبايبنا عَلى الغبظ وَالرضى
راحوا وَرُحنا في الفَلا دُخان
مِن بَعد ما حنا دُون كُل الطَوايف
ملجا وَشمامة عرب استان
بفعلا مشوهد عند كُل البَوادي
وَلا هِيَ محاكي وَلدنه وَعجيان
ياما أَمارا في حِمانا تَدرقوا
وَيا ما لجا في حينا عربان
لَو يَطلبوهم دَولة التُرك بنفهوا
لَو الدَم يَجري عالوطا غُدران
نحمل مغايظهم وَلا اِحنا بحالهم
لَو جردوها من حلب لمعان
واليَوم صرنا للقبايل معارة
من شان حتّى يَشيخوا أَبو فُلان
أَما الملامي عاد أَعظَم من البلا
عَسى اللَه يَجمَعنا بِدار أَمان
وَيحسن خَلاص الكُل مِنا مِن البَلا
وَيَفكنا من أُمة الطغيان
وَتلمنا حوران بالأَمن وَالصَفا
وَنَفرَح بشوف الأَهل وَالخلان
ونذكر فظايعهم ونخسي شوارنا
يوم أَن بقينا في الجبل عدوان
بالله ياللي باسط الأَرض عالميا
ورافع سما الدُنيا بلا عمدان
يا خالق الشضمس المُضيئة بنورها
وَالبَدر صافي النُور وَالميزان
يا زاجر البَحر المحيط وَعجايبو
يا ضابط الأَرواح وَالأَكوان
يا منتهى الغايات تفرج كروبنا
وَتَسمع دعا المَظلوم يا منان
وَتلم جَمع الشَمل يا جامع الوَرى
يَوم العَرض عَالواحد الدَيّان
َتحسن خلاص الكُل مِنا مِن البَلا
وَتلمنا من ساير البُلدان
وَتلمنا وَترحم قطايع طفالنا
وَتعود فينا يا عَظيم الشان
بحرمة نبي شَرف الأَرض وَالسَما
المُصطَفى وَالآل وَالقُرآن
لانا قَطايع مالنا من يعولنا
سِوى رحمتك وَالجُود وَالغُفران
سِوى رحمتك تشمل قَطايع طفالنا
مَع حقرنا بالذل يا حَنان
أَيا طارشي بَعد أَن تبلغ تحيتي
وَتبين وَجدي المربع وَشجان
سلم عابو محمد خليل المسمى
عاقل مهذب شمعة الدِيوان
يا فرز يا ريبال رأيك بها البَلا
يا مارث الشاهين وَالعقبان
أَين السداق للمشير وَجنوده
أَين الخدامة بَعد لِلأَعيان
يا شيخ أَهل الخُون لازم بغيروا
وَاللي وثق فيهم قفر خرفان
اللَه يفرجها عَلى الكُل مننا
بسر النبي المصطَفى العَدنان
وَاهدي سَلامي ثم أَلف تحيتي
لِأَهل الكَرَم وَالجُود وَالإِحسان
ربع المعزة وَالشَهامة بِأَنقرة
مقيمين فيها وَالحَرَس سقمان
ربعاً عَلى الجودات بَنوا خيامهم
وَعَلى الخيل يَوم الموزما فُرسان
بَني قيس لا شدوا البَيارق وَشوبشوا
يَدعو المَعادي مثل أَبو الحَصنان
تَراني سقيم الجسم من يَوم فقدهم
وَقَلبي لشوف وُجوههم ظَميان
سلم عَلَيهم يا رَسولي جَميعهم
وَأَشكي لَهُم إِني بدار هَوان
إِني بديرة ترك ما يفهموا اللغا
مِن شوفهم قَلبي الشَقي وَلهان
وَحشين عَن دُون البَوادي فَنالهم
نشحين عَن دُون الخَلق زِيوان
اللي بخن يَلعن مَزايا طوارهم
وَحكامهم ما يقبضون أَمان
خانوا بنا اللَه ينكس علامهم
وَيقصم بهم رب الأَقدار كَمان
لَكن محال الخون وَالعيب كارهم
من يَأمن النادوس وَالثعبان
لا بُد دمو ما يخالط سمومهم
وَيَموت من غير الوَجع نَدمان
أَوصيك يا سامع ملافظ قصيدَتي
اللي وثق بين الترك خَسران
أَما كَلامي اليُوم من غير فايدة
وَحكي الملامة قيل للنسوان
وَلا بالتماني ينقضين الحسايف
وَلا السَراب يَروي العَطشان
سيور ما تجلا ويتغير الهَوى
وَيَركب عريفتها بيوم حصان
وَيَركب عريفتها عَلى ذروة العُلا
وَحُوران يصدر مثل قبل كان
نطلب قطايع الدين من ساير المَلا
إِن ساعف الرَب العلي الرَحمَن
وَنحسن لِمَن أَحسَن إِلينا من الوَرى
جزا حسنته يلقي كَمان إِحسان
وَإِن كان رُحنا ببحر راحوا امثالنا
ياما هَفا دَرب الحجاز هجان
وَإِن كنَ عُدنا قادر اللَه يلمنا
كا عادَ يُونس من قَرار مَلان
بِالمصطَفى أَختم مَعاني كَلامها
يَشفَع لَنا مِن واهج النيران
يحسن خلاص الكل مِنا من البَلا
وَيَختم لَنا بِالخَير وَالإِحسان
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
شبلي الأطرشلبنان☆ شعراء العامية في العصر الحديث375