تاريخ الاضافة
الأحد، 17 نوفمبر 2013 08:16:36 م بواسطة حمد الحجري
0 564
يا ونة ونيتها من ضميري
يا ونة ونيتها من ضميري
من حر وَجدي صحت يا ويلاه
ونة صويبا في بلاد بعيدة
وَلا من صديق يعالجه بدواه
حاموا عليه معسكرين الحوافر
مسكين شاف الموث بيعيناه
وَنة طريحا عالج البين وَالنيا
وَفارق حبيبه من زَمان صِباه
وَلا خلوج النُوق مثلي حنينها
عابو جلد حوارها تَنعاه
غَزير دَمع العين قرح جفونها
من فُوق وَجنات الخُدود قَناه
جرح خدودي دَمع عيني مِن البُكا
من حيث أَنو مختلط بِدماه
إِن نامَت النوام وَانستر نومها
عالدوم طرف العين في يقظاة
وَلا خنست البدوان مثلي عويلها
على خيها يُوم الزَمان خَذاه
خان الدَهر غرار غدار بِالفَتى
عالدوم يتقلب مثل حرباه
بيض الليالي ما تجي ربع سودها
هذا إِذا كان الزَمان مَعاه
يا نار قَلبي كُل ما قول تنطفي
يَهب لَها جوا الضُلوع لظاة
أَنا إِن لمت قالون الأَنام رفاقته
وَان سكت القَلب زاد بَلاه
وَلا ينفَع الخسران كثر المَلامة
لَو أَنَ قطع بِالندم يَداه
كما بالع السكين يا ناس صابني
مثل من قديم الناس تتمعناه
أَما الصَبر أَفضل دايم الدُوم وارم
دَلواً بلي وَمكتكتات رشاه
يا هل تَرى يتعود فينا الليالي
وَبصير من قصب الغَزال عَباه
وَتلمنا حوران بالأَمن وَالصَفا
هَذا الَّذي قَلب الحَزين يَرجاه
يا هل تَرى نَحظى بشوف بلادنا
مِن بَعد هَذا الحُزن يا ويلا
وَنشاهد الخلان وَتفرح قُلوبنا
وَنشوف جَمع من الدروز سواه
نطلب قطاع الدين من ساير المَلا
اللي هفي وَاليوم حل وَفاه
وَنحسن لمن أَحسَن الينا مِن المَلا
أَما الرَدي خَليه في ردواه
لا بُد من يُوم الحَزينة تزغرد
وَتجلي عَن القَلب السَخيف صَداه
الا يا حمام الرسل خذلي رِسالَتي
سلم عيحيى وَالولاد مَعاه
سلم عليهم أَلف أَلف تَحية
عدد ما مشيتوا ببرها وَفلاة
وَقبل لو جنات الصغار بتاتنا
يَتامى بلا أَما وَلا أَباه
وَقُل أَبوكم في بلاد بعيدة
مُشتاق إِليكُم عايفاً للحياة
من فراقكم لليوم باكي موجع
حالف ما يجر الميل في عَيناه
يا حسرَتي طُول العُمر عافراقكم
إِن كان رب العَرش هَذا قضاة
وَمِنها عَلة حوران اذهب معمد
لبلادنا ياما شربنا مِياه
تلقي دَواوين المناصب مفتحة
يا رب لا تبخل عا من بناه
بربعاتهم ياما هفوا كل حايل
بعوج المناسف للضيوف قراه
وز ودفين وَقهوة عنبرية
ووجوههم تضحك وَحلو نَباه
أَطلب مِن اللَه الكَريم يعزهم
وَيساعد المبلي عَلى بَلواه
ذولي بني مَعروف شرابة الدما
عَلى الحَرايب ساسهم مَبناه
ذباجة الفُرسان نَطاحة لوزر
ياما لَهُم بِالغانمة عاداة
ياما عطوا خاص السَلايل مقفلعه
وَلا يطلبون ثمانها وَغلاة
ياما ربي في دارهم كُل جايع
في رَغد وَلا في سنين غلاه
حِماية الزينات بالسيف وَالقَنا
وَكَم عايلا عَالخشم طخيناه
ورثوا الحَرايب من اباهم وَجدهم
بفعل مثل الشَمس ما يغباه
مِن دور هاني وابن ياسر وَغيرهم
وَالخضر وَالمقداد لا تَنساه
هذي دعايمنا وَهذي صفاتنا
ما أَحد يشبهنا بكل مَلاه
وَكَم دَخيلاً زولوا الضيم عَنهُ
لَو يطلبونو ملوك عزيناه
من عقب هذا القول بلغ رِسالَتي
وَهم كَلامي يَفهموا مَعناه
سلم عَلَيهم يا رَسولي جَميعهم
من متان للهيات للجاه
اصحوا الترك إِياكُم ان تأمنوهم
وَمَن يَأمن الأَتراك جاه بلاه
وَاختم كَلامي بِالصَلاة عَلى النَبي
المصطَفى يشفع لنا غداة
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
شبلي الأطرشلبنان☆ شعراء العامية في العصر الحديث564