تاريخ الاضافة
الأحد، 17 نوفمبر 2013 08:20:58 م بواسطة حمد الحجري
0 391
ياما لِقَلب راع وَاِرتاع بِالنيا
ياما لِقَلب راع وَاِرتاع بِالنيا
وَياما لَعين قَد غَشاها همالها
أَعيت عَلى صَبري تَراكُم غبونها
فَاستنجد اللَه خالقي عَن همالها
دائي هذيذي وَاللَواحظ لَواحظي
وَلا راحَةَ بِالفكر عَنها وَلا لَها
حيناً تُناجيني لسلوان خاطري
وَحيناً فلا سلوان عَنها ولا لَها
سطرت بدموع العَين مقالتي
سطرتها باك بدمع محالها
اسكن هيامات الوَجد في ضمايري
فَتثور جاشات الصَدر من محالها
لَما نظرت البيك ثاوي عَلى القَفا
وَاتذكر أَوصاف العَوايد كمالها
موثوق بحبال المنية طريحها
أَيا حَيف تذوي هيبة في كمالها
أَيا حيف مِن بَعد النياشين واللوا
كانَت عَلى ذاك المحيا اقبالها
وَيا حيف مِن بَعد الشَوامخ وَشيدها
وَاليَوم يَمسي في ضَريح قبالها
يا حيف شبل اللَيف يَثوى عَلى الثَرى
عز العشيرة يُمسي في ضَريح قبالها
يا حيف شبل اللَيث يَثوى على الثَرى
عز العَشيرة إِن تعذر مشالها
فَما حالة إِلا بعزم يحيلها
وَما عسرة إِلا سَريعاً مَشى لَها
زمام القَضايا في يَديهِ جَميعها
إِن راد عدلها وَإِن راد امالها
فَمن بعد ذاكَ المَجد اللحد يضمه
تَباً عَلى الدُنيا وَخيبة آمالها
أَلا يا بنات الحَي حدون وَاندبن
عَلى طَلعة بَين لَها ما رَثى لَها
أَنا إِن ما بَكَت عَيني لَها وَرثيتها
فَما حاضراً إِلا وَباك رثي لها
أَيا زائرين الدار أَول وصولكم
يا أَهل المَودة سايلوا الدار مالها
لَو إِن شبلي يلتقي في ربوعها
لَو بِالفدا وَيكون قَد راحَ مالها
وَلا غابَ عَنها مَن بَناها وَعزها
وَما كربة إِلا بَدا وَانتخي لَها
أَيا سَيد العليا وَأَباها وَجدها
وَأَنتَ ذو القُربى لَها وَأَنتَ خالها
وَلا غابَ عَنها مِن صَباح يَجولها
مِن شَرقِها لغربها لشمالها
سياد ميادا عَلى الكَيف وَالصَفا
يَتخطر الميلاء يَمين وَشمالها
وَاليَوم يحيى ذكر من سار وارتحل
إِلى رَحمة الرَحمن يَسكن ظلالها
تَنحى عَن الأَوطان بِأَمر المهيمن
وَبَعد عَن الدُنيا وَفارق ظلالها
وَاليَوم يَحيى بك بِاليد وَالثَنا
مِن بَعد أَبا مَحمود يَكفي حمالها
عزٌّ لدار العز سوراً يحيطها
والعَون جاري في تعادل حمالها
يابو حسن حكم القدر مالك البَشر
كاس يَطوف عَلى الدُنيا وَعالها
أَين المُلوك وَأَين فلت جيوشهم
أَين القُصور وَأَين راحَت مظالها
إِذا رادَ رَب العَرش أَمراً محكماً
مَن ذا يُعارض قُدرة في جلالها
فَما ضيقة إِلا ومفرج يزيلها
وَلا ظلمة إِلا وَمشرق جلالها
بَدنيا تَرتبنا بِها كَالقوافل
ناساً تَحُط وَناس شالَت جمالها
تُبدي حلاوتها وَتَسقي مَرارها
عَلى الحَي مثل الظل يَذهب جمالها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
شبلي الأطرشلبنان☆ شعراء العامية في العصر الحديث391