تاريخ الاضافة
الأحد، 17 نوفمبر 2013 08:21:23 م بواسطة حمد الحجري
0 458
الأَلف أَلفت القَوافي الوَفها
الأَلف أَلفت القَوافي الوَفها
أَلفية لكل بَيت حروفها
تَجني مِن أَغصان المَعاني قطوفها
فَطابَت لِمَن يَشرَب مَعاني صروفها
وَهَيهات يَسلك مَع جهول فنون
البا بليت بمحنة فاض كيلها
بديار تلسع كَالعقارب نزيلها
كُل ما رجوت نفوذها طال ذيابها
فَذي علة ما لا دواء يزيلها
سِوى الرَحيل مِن دِيار خئون
التا تجنب عن غُرور وَحاسد
وَمَن كانَ شَره العَين كَذاب فاسد
لا تَركنن لِمَن كَثعبان راصد
يَعهد بأقسام ليبلغ مَقاصد
وَما ضَر مَن كانَ يَخون يَخون
الثالثا ثَلاث عدمتها وَاشتهيتها
فَالأَوله عَشرة لَبيب هويتها
وَجماعة بيض الثَنا ذاع صيتها
وَدارا بعالي مَوقع لو بَنيتها
ينعش هَواها وَالرِياح سكون
الجيم جار السُوء داء وَنظره
فَخُذ كُل يَوم الحَذَر مِن ضَره
إِذا كان مبتدلاً عَن الخَير شَره
فَمَن تحذر عَن دَواليب غَدره
حَكيم وَإِن الأَمن فيهِ جُنون
الحاء حللت عِندَ قَوم تَملقوا
مِن الصِبا حَتّى عَلى الشَيب يَعشقوا
فَبزعمهم راجين لِلّه يَتقوا
إِذا كان حاضر قولهم لَيسَ يصدق
فوعودهم كَيفَ تُوفي دُيون
الخاء خَفايا الناس لِلّه ديرها
وَهوَ عالم بكل حال بصيرها
وَمحصي جَميع الكائِنات بسيرها
وَمبدل الحالات حالا بغيرها
وَمرتفع يَعنو لديه وَدون
الدال داري الدَهر وَانظر لحاله
وَاصبر ولَو يَعسر عَليك احتماله
فَكَم سَليم لَم يَطب فيهِ فاله
وَكَم لَئيم نال فيه آماله
فَذا عاش مغبوطاً وَذاك يَهون
الذال ذر عنكَ التمام لإنَّما
مَن وَافق الإِثنين يَنعد منهما
يدرون ما شان الملامة لكنما
لا يخجلون من الرذايل كَأَنما
لَهُم مِن زجاج أَوجه وَعُيون
الراء ربيت بَين قَومين منذلي
مِن العُمر عشر سنين ما طعت عذلي
وحَديث قَوم قَد غَووا ما لذ لي
وَلي قَلب لا يَخلو حذارا يهذلي
بِأَني إِلى الواشين مالي رُكون
الزاي زر إِلى مَن تَود وفوده
خل أَمين صادقات عُهوده
لَكن لمتصل الخَنا مِن جُدوده
أَتَرضى بِهَذا عايد وَتعوده
وَهوَ شيصبان مثل ذاك لجون
السين سري عز ما أَنا بائح
بِهِ وَلم يَعرفه مهذار فاضح
وَمسرتي شهم أَخو الفَضل صالح
وَإِذا رَأَيت تُيوس يَوماً تناطح
أَحيد وَلا لي للنطاح قُرون
الشين شرس نفسه لَم يناجها
إِلّا بأَدناس غدت مِن مزاجها
فَلا نجح يرجي بَعد طُول عِلاجها
وَذر يابساً مِن شجرة وَاعوجاجها
وَلكنما قَد تَستقيم غُصون
الصاد صن للعرض عَما يمسه
وَلَيسَ كَمَن بِالشين وَالعَيب درسه
إِذا عينوا الأَعراس كُل يَوم عرسه
وَعرضه لَم يسلم وَلا مِنهُ نَفسه
فَأَعراض باقي الناس كَيفَ يَصون
الضاد ضاع الحسن مَع غَير أَهلِهِ
فَندامة لَم تَجدي نَفعاً وَعذله
بِلا رَيب مادين الفَتى مثل فعله
وَكُل مِن الأَشكال يَهوى لشكله
متوافقون لكل خل زبون
الطاء طلق بابلا وَديارها
مِن خَوف يَأتيك الخَنا مِن جدارها
يا راغباً ما راحتك في قرارها
لا تطمئن بحية أَنت جارها
وَعَلى القَذى أَني تغض جُفون
الظا ظُنون ظَنيتها وَهِيَ خائِبا
وَسَهمي أَخطأ وَما كانَ صائِبا
وَأَبى زَماني أَن أَنال المآربا
وَجرب قبيل الود إِن التجاربا
محك وَلا تخدعك قط ظنون
العَين عُمري ضاع كَالطَيف مهملا
في بُقعة قد خلتها خارج المَلا
وَخاب الَّذي كُنت فيهِ مؤملا
نعم إِن جسمي طاف في واسع الفَلا
وَلَكن رُوحي غَيبتها سُجون
الغين غَيث لِمَن أَتَته غَوائل
وَأَكرَم فَقيراً كانَ أَو جاء سائل
لا غرو إِن العُمر كَالظل زائل
وَلا تَقول فُلان ذو بَأس طائل
سيأتيهِ مِن بَعد الحَياة مَنون
الفا فَلا عُذراً لِمَن كانَ دابه
طرق الضَلال في مَشيبه وَشَبابه
عَين وَقَلب ميله وَانصبابه
وَقواه زال وَلم يَزَل اِرتِكابه
سَيضمه يَوم النُشور اتون
القاف قَلبي ما واعتل خاطري
مِن مُزعج قَد كان يَفشي سَرائري
أَهوى النَوى كَي لا أَراه بِناظري
لَكن أَلوم العَين وَالصَبر ساتري
وَقتاً وَتطوى في الفؤاد غبون
الكاف كَم عانيت في الدَهر علة
كَجميل حسن عاري الجسم قلة
وَقَبيح فعل يكتسي الخزحله
وَكَم مِن شُجاع عاش فيها بذلة
وَكَم بِالبَسالة يدعون عفون
اللام لَولا قل مال وَعائز
لا فعل لما أَرضاه لِلنَفس جائز
أَسفى عَلى عمر بهِ لَست فائز
أَمضيه بكراهه غَير حائز
إِلا اكتلاف وَاكتراث شجون
الميم منصور نشاها عَلى الهجا
يَعني بِها ما جال بِالفكر لا هجا
يَرجو مِن أَبناء الذكا أَولي الحجا
إِذا كانَ فيها عَن الأُصول تعرجا
عذر يغط عَن القُصور شفون
النون نفر كُل يَوم سراحة
يَقضونه ما بَين سَطح وَساحة
كَجماعة يَرضون بجوع وَراحة
وَيدعون سفها كُل قبح ملاحة
وَتنسيهم العَرض المَصون بطون
الها هذيذي لَيسَ لي دار في الوَرى
مِن بَعد أَيام الشَبيبه وَما وَرى
شَيب يَلوح بِعارض المَرء منذرا
وَيَتلوه مَوت عِندَما حانَ مذعرا
لَم يَفتدي فيهِ صَديق حَنون
الواو وَكُل مِن وَهبنا حَياتنا
إِلهاً غَيوراً فيهِ نَرجو ثَباتنا
قَديراً مجيراً عَوننا وَنجاتنا
حَكيماً عَليماً حاضر في صلاتنا
سَميع مُجيب بَينَ كاف وَنُون
لام أَلف لا تَسكن بِلاداً وَبيلة
تَقضي بِها حَتماً حَياة ذَليلة
وَنَفسك تَبقي ما حييت عليلة
وَفيها تَرى في كُل يَوم قَبيلة
تذيقك ما عَنهُ المراء يَهون
اليا يا رب البَرايا وَما لَها
يا عالماً كُل الخَفايا وَحالها
أَرجوك رَأَفة عزة في جلالها
تَغفر خَطايا من نشاها وَقالها
يا قائل للشيء كُن فَيَكون
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
شبلي الأطرشلبنان☆ شعراء العامية في العصر الحديث458