تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 21 نوفمبر 2013 05:27:23 م بواسطة محمد حسام الدين دويدريالخميس، 21 نوفمبر 2013 06:39:09 م
0 311
مُباح اللهو في يدنا بناءُ
يَثُورُ بِنَفسيَ الظَمأى الغِناءُ
وما لي عَنْ تَمَرُّدِهِ انتِهاءُ
أَرى في دَفْقِهِ الحاني سُمُوّاً
بِنَفسٍ قد تَقَاسَمَها العَـناءُ
تلوذ بلهوها حيناً لتسلو
شَقَاءً لا يُراد بهِ الشَقاءُ
ترى في جهدها العاتي بناءً
ففي اللهو المباح لها اجتناءُ
وحلو العيش للعبد امتحانٌ
و ضنك العيش للنفس ابتلاءُ
فَعِشْ في طَيِّبِ البُشرى حَمِيَّاً
ففي الشدو المباح لنا شفاءُ
ولكنْ ليسَ في لهوٍ وَضِيعٍ
يُضيعُ العُمرَ أو فيه اعتِداءُ
* *
* *
هي الدنيا فيومٌ في ابتلاءٍ
ويومٌ قي تراحمه انتشاءُ
لنجعل من نضال العيش ذُخراً
ثرياً في تبسُّمِهِ اقتداءُ
سأملأ بالصدى الحاني شُجوني
فيسمو بي عن اليأس ارتقاءُ
سأشدو جاعلاً شدوي ضياءً
بقلبٍ لا يراوده انتفاءُ
فلي في صحبة القرآن نورٌ
ولي في خشية المولى اتّقاءُ
إذا ما ضاقت الدنيا تراني
ألوذ بما يُرى فيه الصفاءُ
كطيرٍ يملأ الآفاقَ شَدواً
هو التسبيح، بل فيه الدعاءُ
بذكر الله أذكي طِيبَ نفسي
ومَدحِ المُصطفى فيه ارتواءُ
وقد وهب العليم لي الأماني
وصوتاً في تناغمه عَطاءُ
سَكَبتُ بِهِ من القرآن نوراً
يُطَهِّرُهُ، ولي فيه اهتداءُ
فأدعو صُحبتي للخَيرِ حتى
يُرى في هَديها السامي السَخاءُ
فتدعو لي على الأرض قلوبٌ
وتُردي سطوةَ الحزنِ السماءُ
أنا ميراث شعبٍ قد تسامى
وأثراهُ التآزرُ والمضاءُ
إذا ما رُمْتُ في الأزمان لهواً
رفعتُ الصوتَ يَحدوني الرجاءُ
بمدحِ المُصْطَفَى المُخْتارِ ألقى
هدوءاً ما له عني انكفاءُ
* *
* *
هو الإسلام يَملؤنا يقيناً
بأنّا أمة ٌ فيها الضياءُ
ففي جَدِّ الحياةِ لنا حصادٌ
وفي اللهو المباح لنا رخاءُ
لنا في طيِّبِ الرزق ثوابٌ
ومن طهر الحلالِ لنا رداءُ
وفي السلم الرحيب لنا حقولٌ
تعطرها السماحة والوفاءُ
نرى في ساحة العُمر عطاءً
وحاشا أن يحاصره الخواءُ
فما هدر الزمان بمستساغ ٍ
لقومٍ عَيشُهُم فيه العلاءُ
يرون عَمار هذا الكون سَبْقاً
وتكليفاً يراد بهِ البقاءُ
السبت، 16 آب، 2003
من مجموعة: بين انزلاق وانطلاق

مهداة إلى أخي الحبيب الشاعر المنشد محمد منذر سرميني "أبو الجود"
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حسام الدين دويدريمحمد حسام الدين دويدريسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح311
لاتوجد تعليقات