تاريخ الاضافة
الخميس، 21 نوفمبر 2013 05:49:52 م بواسطة محمد حسام الدين دويدري
0 341
و التقينا
والتقينا في دولة العُشّاق ِ
مثل طيرين ساعة الإشراقِ
نحمل الصبر في حنايا ضلوعٍ
أسكرتها حلاوة الإشفاق ِ
كلما شدها الرحيلُ تهاوت
في رؤاها دعائم الآفاقِ
وأحست أنّ الوجود رهينٌ
في مدى العمر حيث يحلو التساقي
وغدا الغصن عالماً من فتونٍ
عاهدتها على لذيذ الوِثاق ِ
فرأت في رعشة الخميلة خفقاً
يعتريها تأسياً لفراقِ
وتمنت أن ترتوي من عناقٍ
في شذاه خلاصة ُ الترياق
ثم عادت لشدو لحنٍ شجيٍّ
يُطْرِبُ الصخرَ في لهيب العناق ِ
فإذا غالب الرحيلُ رُؤاها
حاصرتها ذرى الدموع البواقي
ومضت تضرب الجناح وترنو
لرفاقٍ سبقنَها في اتّساق ِ
كلما زادها الجناحُ علوّاً
شدها الشوقُ للإياب المُلاقي
هكذا نحن في سجال الأماني
نقطف الوجدَ في لذيذ احتراق ِ
كلما زادنا الرحيل ابتعاداً
ضمنا الشوق في رباط الوفاق ِ
فاجعلي من لقائنا خصبَ حقلٍ
ننحني فيه للجنى في استباقِ
نكسب العمر، فالليالي قطارٌ
مسرعٌ نحو منتهى في سباقِ
كلما زادنا الرباط وثوقاً
أطلق الحبُّ روحَنا في انعتاقِ
فمضت تملأ الحياة جمالاً
وتساقي خيالنا والمآقي
كلّ يومٍ بألف لونٍ شذيٍ
يجعل العيش فيه حلو المذاق ِ
الأربعاء، 12 أيار، 2004
من مجموعة: بين انزلاق وانطلاق
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حسام الدين دويدريمحمد حسام الدين دويدريسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح341
لاتوجد تعليقات