تاريخ الاضافة
الجمعة، 22 نوفمبر 2013 09:12:41 م بواسطة محمد حسام الدين دويدري
0 467
يا حبيبي…
يا حبيبي
كلما أرسلتُ دمعي
و التجأتُ إلى صَلاتي
ثرتَ في رمضاءِ ذاتي
فانتفضتُ أجبُّ صمتي
صارخاً ملء اشتياقي:
"لا تصدّق حيرتي
بين التزامي و انفلاتي
لم تزل مسرى وجودي
لم تزل نبض الحياةِ…"
* * *
كم وجدتكَ باسماً متألّقاً في ذكرياتي
تجتبي عطر النسائم
من غصون الأمنياتِ
ثم تسقيني الخيال وتستثير شجون ذاتي
تجتني أحلى القصائد
مثرياً عزمي و صبري و انتعاشي من سباتي
كي أصير مدافعاً عن أمنياتٍ عذبةٍ تثري ثغور الياسمينْ
عن تراتيل المحبّةِ في قرى الوردِ الحزينْ
عن شهيقٍ مخلصٍ يثري انتفاضات اليقينْ
فعلى شفاهكَ أورق العمر انتصاراً
فاغتسلتُ من المرارةِ
باحثاً عن جرعةٍ تنساب نسغاً في عروقي
وتعيد لي طعم الشروقِ
كي نجتني عبق السنينْ
* * *
يا حبيبي
لي في ثراكَ قبائلٌ ذابت
ستُبعثُ من جديدْ
فاجعل دمي يغلي على جمرِ المحبّة و الوعود
و اسكب ضياءكَ في رؤايَ
و أيقظ الحزمَ العنيدْ
و لا تصدّق أنَّ قلبي باتَ قفراً
مستباحاً للجحود
و اغفر لهاثي في المدى
فأنا خلقتُ من الترابِ
و لستُ من صهر الحديدْ
فاجهر بألوان الدعاء كما أريد
علَّ القوافي تستثير الغيث في سبقِ الرعودْ *
الاحد، 20 شباط، 2000
من مجموعة: وطن الجمال
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حسام الدين دويدريمحمد حسام الدين دويدريسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح467
لاتوجد تعليقات