تاريخ الاضافة
الجمعة، 22 نوفمبر 2013 09:14:47 م بواسطة محمد حسام الدين دويدري
0 387
وِلادة
نامي على صدري قليلا
و توسّدي جفني
فإنّي قد شطبتُ المُستحيلا
و غسلتُ أيامي من الأوزارِ
ثمَّ سحقتُ أكدار الطفولةْ
فكسرتُ لُعَبي كلَّها
ورميتها بين الظلالْ
و جذبتُ أيّامَ الوِصالْ
أصوغ من أطيافها الأمل الجميلا
فإذا أردتِ وصال أفراحي فمُدّي
زرقة العينين بحراً زاخراً يسبي العقولا
فعلى صهاء عُبابه
ألفيتُ نفسي حُرَّةً
تغشى المراكبَ و الخيولا
حتى إذا ما بتُّ أجلو هدأة المحراب ثارت
فيكِ أنفاس المخاضِ
تشدّني شدّاً غَلولا
لأذوبَ في عبق الحروفِ
و أرتدي الحُلُمَ المُقيلا
فيطوف بي حتّى يلملم ثورتي
لأعود كالسحب المليئة بالوعود و بالرعود
أصافحُ الظلَّ الظليلا
و أحصد العزم المعاهد
باحثاً بين الليالي
أنشد اللحن الرقيق لعالمي السحريّ
في الصور الأصيلةْ
9/2/000

من مجموعة: وطن الجمال
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حسام الدين دويدريمحمد حسام الدين دويدريسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح387
لاتوجد تعليقات