تاريخ الاضافة
الجمعة، 29 نوفمبر 2013 05:45:45 م بواسطة محمد حسام الدين دويدري
0 358
صولجان
سَجَنْتِ اللواعج في الصولجانْ
و كبّلتِ صوتكِ بالأقحوانْ
فأصبحتِ لا مثل كلّ العذارى
و لا الفاتناتِ البهاءِ الحِسَانْ
فبِتُّ أَراكِ بعينِ الجريحِ
و أركضُ نحوكِ مثل الكسيحِ
فكيف اللقاء…؟º و بيني و بينكِ
غَورٌ و نارْ
و كثبانُ خَوفٍ…، و ألف انهيارْ
و ليل الحصارْ
و صمتٌٌ تناثر في كلِّ حيٍّ
و في كلِّ دربٍ… وكوخٍ… و دارْ
وكنتُ أراكِ منارة عشقٍ
و بسمة صدقٍ
و قبلة شوقٍ
و خفق الجَنانِ… و عطر الجِنان
فبِتُّ قَصيّاً عَصِيَ الحَنانْ
لأرخي سدول المرارة علّي
أعود نقياً قويّ السِنَانْ
فهيهات أملأُ كأسَ انتظاري
و في القفر أمشي و صمتي وحيداً
شريداً…حزيناً… عَصِيَّ اللسانْ
وقلبي تصدّع و استعمرته جيوش الدخانْ
و أنتِ كما أنتِ
في حلمتيك قصائد عشقٍ
تجمّد عبر الليالي العجاف
ترمّد تحت هجير الشقاقِ
ونار الزمان
و ناب الخلاف}
فأفرغتُ سيفي من غمده
جلستُ أُطارحه الأُغنياتْ
عساه يمدّ جسور الأماني
فتندى الدروبُ وتصفو الحياة
* * *
جلستُ و سيفي أعاقر كأسي
و أمضغ حزني… و أطحن بؤسي و حنقي… ويأسي
عسى من يجوب الطريق يمدّ حبال النجاة
فتصفو عروقي ويكبر بأسي
ويصحو جوادي وسيفي… و فأسي
لأصرخ في وجه من أرغموني
و أضربَ من بالصدى أَوهموني
لأنقذ نفسي
* * *
على جسم قارعة الملتقى
حفرتُ بسيفي قصيدة عشقٍ
لتُنْبِتَ ورداً بلون الشقائقْ
و لون الصمودِ
بوجه الطبولِ
و وجه الطلولِ
ووجه البنادقْ *
السبت، 18 أيلول، 1999
من مجموعة: وطن الجماال
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حسام الدين دويدريمحمد حسام الدين دويدريسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح358
لاتوجد تعليقات