تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013 12:46:06 م بواسطة حسام أبو غنامالثلاثاء، 3 ديسمبر 2013 07:58:31 م
0 394
هديل
إهداء إلى كل فلسطينية تشتت باسمِ الحدود :
الموتُ أقْدَمَ
مِنْ ربيعٍ قائظٍ
والشامَ أدركها الخريفُ
أظنهمْ ضلوا السبيلْ
والموتُ نادى :
سَلِّموا أرواحكمْ
تَنْجونَ من غدرِ العبادِ.
أجابتْ الخنساءُ :
- هذا مُستحيل
بالأمسِ أفقدُ موطني
وأكونُ لاجئةً
فهذا ما أراد اللهُ لي
والكُلُّ من ربي جميلْ
فإلى فلسطينَ استحالتْ عودتي
لكن أنا عربيةٌ
لا بُدَّ تحتضنُ العروبة بنتها .
- وتَنَبَأتْ بِغَدٍ جميلْ
حَمَلَتْ وثيقةَ عِزِّها
شَدَّتْ رِحالًا ..
للعروبةِ
- أينها ؟؟؟
سَأَلَتْ دليلاً عابراً
فاحتارَ كيفَ يَدُلُّها ..
وبكى الدَّليلْ.
ما اسْتَوْعَبَتْ .. صَرَخَتْ :
- أريدُ عروبتي
مالي غِنًى عنها
ولا أبغي بَديلْ
- لَبَّيْكِ يا بِنْتَ الفؤادِ
أتى جواباً
قَدَّمَ السفراءُ كُلٌّ عرضَهُ
- ولكِ الخَيارُ ..
فكلنا نهوى فلسطينَ التي هي نَبْضُنا
وبِلادنا لكِ مَسْكَناً
لنْ تعثري لعروضنا أبداً مثيل.
فَتَحَتْ صكوكَ الإنتِدابِ
تَمَعَنَّتْ
تختارُ مَنْ !!!
- ذُلاً بغيرِ مجاعةٍ
- ذُلّاً وقهرًا مَعْ سَكَنْ
- جوعاً وفقراً واحتِقارْ
- موتًا بطيءْ
- ماءً بلا استِحمامْ
- سِياجاً للحمايةِ من غدٍ
- برداً بلا مطرٍ
- طعاماً دونَ نارٍ
- لا كرامةَ واسكني قصرَ الأميرْ
قالتْ :
- أوافقُ ..
إنْ تُلَبّوا مطلبي
أنْ تعتلي هاماتُكُمْ
فتطولُ نَعْلَ حِذائيــــــــــا
- ومَضَتْ هَديلْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسام أبو غنامحسام أبو غنامفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح394
لاتوجد تعليقات