تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 12 ديسمبر 2013 09:05:35 م بواسطة حمد الحجريالخميس، 12 ديسمبر 2013 09:06:09 م
0 184
فتن الأنام بمقلة نجلاء
فتن الأنام بمقلة نجلاء
وبغرَّة تجلو دجى الظلماء
رشأ حكى الغصن النضير بقدّه
لما انثنى طرباً لدى الندماء
يرنو بألحاظ مراض فترٍ
فتكت كفتك السيف في الهيجاء
يسطو فتلقى الأسد منه مروعة
ذا أكبد عطت من البرحاء
ظبي إذا ما رمت يوماً قربه
أضحى يواعدني على استحياء
ناديته لما سرى نحو الغضا
إن الغضا لا زال في أحشائي
أفديك يا ريم العذيب وحاجر
بالأهل والأحباب والأبناء
كم ذا أقاسي لوعة قتالة
وأحن من ألمي ومن بلوائي
يا أيها الرشأ المزنر خصره
أو ما علمت بلوعتي وبدائي
يكفيك ما بي من جوى وصبابة
وهيام قلب من أسىً وجفاء
خلفتني من بعد شخصك باللوى
ألوى بجيدي من عظيم بلائي
حيران ذا قلب يقلبه الهوى
ولهان أرعى أنجم الجوزاء
رفقاً فها أنا لم أزل أشكو الجفا
مهلا فهل أنا ناحل الأعضاء
يا لائمي في حبه دعني فقد
زيدتني وجداً وزدت عنائي
يا ما احيلي أغيداً ما زارني
إلا والبسني برود شفاء
وبعذب ريقته يروي مهجة
تلفت وقلباً هام بالهيجاء
كم بت نشواناً برشف رضا به
لا بابنة العنقود والصهباء
وجعلت أقطف جلنار الخد لا
مترقبا من أعين الرقباء
عانقته عند التلاقي ضحوة
قسراً على الحساد والأعداء
قمراً إذا ما بان صبح جبينه
أزرت أشعته بنور ذكاء
لو شاهد الرهبان بعض جماله
أضحى بلا رشد ولا آراء
حتى إذا ما الليل قوض راحلا
صدّ الحبيب وقد أطال جفائي
لله أيام بها قد أنعمت
عيني وفيها أرغمت أعدائي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
صالح حجي الصغيرالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث184