تاريخ الاضافة
الأحد، 15 ديسمبر 2013 08:15:05 م بواسطة حمد الحجري
0 446
تركنا الهوى لمَّا ادعته الأسافلُ
تركنا الهوى لمَّا ادعته الأسافلُ
وشبَّب فيه بالغواية جاهلُ
وما العشق إلا ما علمت مقدَّساً
عن الرجس لا ما تدَّعيه الأراذلُ
فهل للهوى العذري أهل بوقتنا
أم الدار قفرى منهمُ والمنازلُ
سلامٌ على ربع الغرامِ وأهلهِ
فقد درست آثارهم والفضائلُ
وإني وإن كنت المتيم بالهوى
فلي عنه شغلٌ بالمفاخر شاغلُ
ومن كان مثلي لا يضيِِّع وقته
بلهوٍ قلته في الدهور الأفاضلُ
لذلك سدتُ القوم غير مشاركٍ
قد ابتعدت عن حالتيَّ المشاكلُ