تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 21 ديسمبر 2013 08:44:10 م بواسطة صلاح داودالسبت، 24 ديسمبر 2016 03:02:21 ص
0 509
لغة الضاد ليلة الزفاف
أفلا ترى يا صاحبي لغتي التي
من دونها لم نعرفِ الأعراسا
أفلا ترى يا شاعري مِن دونها
فسَد الجمال مشوّها مفلاسا
وهْج العروبة من نداها دافئ
صَنعَتْ من المستصعبات مَجَاسا
إنا معًا جمع البهاءُ نُجومَنا
فأضاءتِ الظلماءَ والأنحاسا
إن الكلام تكسّرت أغلالُه
حتى السكاتُ رنَا لنا همّاسا
إن الكلام على الكلام تتابُعٌ
عشِقت له رحِمُ السماء نِفاسا
عصفتْ على أحلامنا أحلامُها
لمْ نحتكرْ مَدَدا ولا كُرّاسا
مِحْرابُنا في مَعبد الكلِمِ الصّدِي
وَجَفتْ لهُ كلّ ُالقلوب حِباسا
واستوثبتْ بُورَ الحياة تفتّقا
عشقتْ له بنتُ المجاز جناسا
وترعّشتْ شهُبُ الخيال كناية ً
فترجّجت هُوجُ العقول مِراسا
جلَلُ الفصاحة من بديع بلاغة
علِق البيانَ فأشْعل الأقباسا
وبدَا التساؤلُ حائرا في صبْوة
قَدحتْ له كأْسُ التعجّب كاسا
والوحيُ من هوَس الزوابع تابعٌ
هُوجَ استعاراتٍ علَتْ أفراسا
وتغنّجت بِدعُ الحروف تمايُسا
فجرى لها فاهُ الهوى بوّاسا
والنعتُ مِن منعوته مستنْفَرٌ
متعقِّب خبرالنّوى عسّاسا
والفاعلُ المرفوع مِن وَهَج الضِّيا
حسِبتْ له ألِفُ المُثنَّى بَاسا
والفعل يرقُبُ اِسمَه متصرّفا
مِن وَقْفة الماضي غدا همّاسا
باتت لعلّ معَ المضارع حاضرا
مِن حزْم إنَّ ،تُطَبّق الأضراسا
وتراقصت معَ ليت صار وأختُها
أمسى، فأصبح نورُها نبراسا
قَفزتْ على التمييز من تخْييلها
صورٌ يُطرِّبُ حالُها الجُلاسا
وتجمْهرتْ كلّ النواسخ جوقة ً
فتقَارعَتْ أبدالُنا أجراسا
هاج المضافُ على المنادَى هائما
فبدا الضميرُ المختفي حَرّاسا
واسمُ الإشارة يَرْتجي مِن شُحّ "لَوْ"
أنْ يُرجِعَ "المنصورَ" و"العبّاسا"
ومنارة ً مِن حِقْبة ذهبيّة
عشِقت لها روحُ"النُّواسِ" فِراسا"
إن الهوى،مِن عندنا، بلغ العُلا :
عُرْس االأحبة أشعل الأقباسا
دُفِقتْ لنا، رئةُ الهواء فما أنا
إلا يقينا طلّق الوسواسا
عطْرُ الكلام على الأصالة فائرٌ
مالت له كُلّ ُ العطور نُعاسا
وتعانقتْ أنفاسُ ربّات الرؤى
حبَستْ لها أنفاسُنا أنفاسا
في عيد اللغة العربية أهدي وطني الكبير هذا الهيام الهوّام
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
صلاح داودصلاح داودتونس☆ دواوين الأعضاء .. فصيح509
لاتوجد تعليقات