تاريخ الاضافة
الأربعاء، 25 ديسمبر 2013 06:02:01 ص بواسطة مهند عازار نجار
0 319
عربون وفاء
ألقيت هذه القصيدة تكريماً للصَّديق (ابراهيم حجل) لما قدَّمَهُ لقريته النَّاصرة ما يقدمه من خير لمن يحتاج
نُجُومُكَ غُرٌّ مَا لَهُنَّ أُفُوْلُ
وَ وَجْهُكَ طَلْقٌ في العَطَاءِ جَمِيْلُ
أَيَادِيْكَ بَيْضَاءُ السِّمَاتِ كَرِيْمَةٌ
و قَلْبُكَ دفَّاقٌ و أنتَ تَنِيْلُ
فَأَنْتَ الَّذِيْ أَعْطَيْتَ لِلْبَذْلِ وَهْجَهُ
و أَنْتَ لِكُلِّ الحَادِثَاتِ حَمُوْلُ
لِيُهْنِكَ يَا ابْرَاهِيْمُ مَا أَنْتَ فَاعِلٌ
وَ إِنْ لَمْ يُقَدِّرْ مَا فَعَلْتَ جَهُوْلُ
صَنَائِعُكَ السَّمْحَاءُ قَلَّ نَظِيْرُهَا
فَأَنْتَ لِمَنْ ضَلَّ الطَّرِيْقَ دَلِيْلُ
إلى الخَيْرِ سَبَّاقٌ و فِعْلُكَ سَابِقٌ
و أَنْتَ الَّذِيْ تَعْنِيْهِ حِيْنَ تَقُوْلُ
و أَنْتَ كَمَا الرَّوْضُ الثَّرِيُّ عَبِيْرُهُ
و أَنْتَ الرَّوَابِيْ و الأَنَامُ سُهُوْلُ
إِذَا شَحَّ نَبْعُ الخَيْرِ أو غَاضَ مَاؤُهُ
فَأَنْتَ لَهُ رَفْدٌ و أَنْتَ بَدِيْلُ
و إنَّ صُنُوْفَ الطَّيْرِ تَأْتِيْكَ كُلَّمَا
أَلَمَّ بِهَا مَحْلٌ إِلَيْكَ تَؤُوْلُ
و إِنْ عَرِيَتْ أرضٌ كَسَوْتَ أَدِيْمَهَا
اخْضِرَاراً و مَاءً في رُبَاهَا يَسِيْلُ
جَمَعْتَ التُّقَى و البِرَّ و الظَّرْفَ و النَّدَى
وَ لَسْتَ بِمَنَّانٍ و أَنْتَ فَضِيْلُ
فَكُلُّ كَلامٍ قِيْلَ عَنْكَ جَمِيْلَةٌ
تَعَابِيْرهُ و القَوْلُ فِيْكَ قَلِيْلُ
كَمَا البَحْرُ يُخْفِيْ سِرَّهُ في قَرَارِهِ
فَإِنَّكَ بَحْرٌ في العَرُوْضِ طَوِيْلُ
كَثِيْرُوْنَ مِمَّنْ يَمهَرُوْنَ عَطَاءَهَمْ
و مَا كُلُّ غَيْمٍ قَدْ يَلِيْهِ هُطُوْلُ
و لَكِنَّ مَنْ يُعْطِيْ و تِلْكَ سَجَيَّةٌ
و يُخْفِيْ الَّذِيْ أَعْطَاهُ فَهْوَ نَبِيْلُ
إِلَيْكَ أَزفُّ الشُّكْرَ عَنْ كُلِّ شَاكِرٍ
و لَسْتُ بِمَدَّاحٍ و أَنْتَ زَمِيْلُ
و شُكْرَاً و حَمْداً لِلَّذِيْ جَلَّ ذِكْرُهُ
سَيُجْزِيْكَ خَيْراً و الثَّنَاءُ جَمِيْلُ
سَقَى اللهُ أَرْضَاً بُورِكَتْ بِرِجَالِهَا
رِجَالٌ بِهمْ صَعْبُ الحَيَاةِ ذَلِيْلُ
فَعِشْ هَانِئَاً يَا بْنَ الأَكَارِمِ بِالَّذِيْ
بَنَيْتَ و إِنْ سَاءَ الظُّنُوْنَ عَذُوْلُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عازار نجارغير مصنف☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث319