عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > العراق > عبدالحسين شكر > بقية آل اللَه سوم عرا بها

العراق

مشاهدة
440

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

بقية آل اللَه سوم عرا بها

بقية آل اللَه سوم عرا بها
فقد سلبت حرب نزاراً إهابها
وتر مستفزاً آل فهر لثارها
وجرد مواضيها وقم كعابها
فقد قوضت أبناء حربٍ قبابكم
وفي حيكم بالرغم أرست قبابها
وشرعة طه غودرت نهب رأيها
وقد أنزل الباري عليكم كتابها
وأشياعكم ضاعت فحيت بوجهتٍ
رأت حرب قد سدت عليها رحابها
عرانينها جذت غلاباً وهذه
مفارقها فيكم رأت ما أشابها
إلى م مواليكم طعام صوارم
رقابهم بالرغم أضحت قرابها
فما لنزار لا تسل حدادها
وما للوي لا تهز كعابها
أتغمض طرفاً عن أمي وأنها
دماً حلبت من آل طه رقابها
أثر نقعها واستنهض للغلب غالباً
وتر مستفزاً خيلها وركابها
فتلك بنو حربٍ على الرغم بوجتٍ
برأس حسين في الطفوف حرابها
وقوس أمي قد أصابت سهامها
ذرى العرش أوشقت لقوسين قابها
وتلك جسوم الهاشميين غودرت
طعام ظبي كانت دماهم شرابها
وتلك سرايا شيبة الحمد هشمت
عوادي الأعادي شيبها وشبابها
أتسطيع صبراً أن يقال أميةً
أجالتن على جسم الحسين عرابها
وإن يرغم الغلب أبناء غالبٍ
كريمته أضحى الدماء خضابها
تخاطب شجواً حامليه نساؤه
وقد شب في أحشائها ما أذابها
أيا حاملاً بالرمح راساً بحمله
لوت ذلة ابنا لويٍ رقابها
أتعلم ماذا قد حملت على الفنا
وأين بني وحيٍ تقل كتابها
وأي مذاب القلب عاطته بعد ما
قضى ظمأ شمس الهجير رضابها
أنتسى وهل ينسى مصاب حرائر
أصابك ما يوم الطفوف أصابها
أتنسى وهل ينسى وقوف نسائكم
ندى ابن زيادٍ إذ أماط حجابها
فما زينبت ذات الحجال ومجلس
به اسمع الطاغي عداها خطابها
أتسطيع صبراً أن يقال نساؤكم
سبايا قد ابتز العدو نقابها
لها اللَه من مسلوبةً ثوب عزها
كستها سياط المارقين ثيابها
وعمتك الحوراء أنى توجهت
رأت نائبات الدهر تقرع بابها
تعاتب آساداً فنوا دون خدرها
تخوض المنايا لو يعون عتابها
بني هاشم هتكم منكم حرائر
حميتم ببيض المرهفات قبابها
هتكن وأنى تعرف الهتك والسبا
حرائر قد ألبسنها الأسد غابها
أذيبت برمضاء الهجير قلوبها
فأسبلن من آماقهن مذابها
وإن اللواتي ما عرفن مهانةً
ركبن من النوق الهزار صعابها
وأرياقها تشكو النضوب من الظما
فتوردها شمس الهجير لعابها
فلا بل أجداثاً لآل أمية
سقيط ولا صوب الغمام أصابها
لئن أنشبت يوماً من الدهر ظفرها
بأحشاء أبناء النبي ونابها
فإن بغمد الغيب للثار صارماً
يد اللَه قدماً أودعته قرابها
لكف إمام يورد البيض عذبها
وسود قلوب المارقين عذابها
وليث إذا ما استل صارم بأسه
له مدت الأعناق طوعاً رقابها
عبدالحسين شكر
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الأربعاء 2014/01/15 12:27:45 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com