تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 10 فبراير 2014 08:09:52 م بواسطة حمد الحجريالإثنين، 10 فبراير 2014 08:10:14 م
0 219
كتابي لا أروم سوى كتابي
كتابي لا أروم سوى كتابي
فكم خففت فيه هموم ما بي
أجيل الطرف فيه فيجتلي لي
مخائل حكمة في كل باب
إذا غمزت قناة الدهر قلبي
أداوي في مباحثه مصابي
لان أخطأت في فكري ببحث
ففيه قد هديت إلى صوابي
وان شاهدت من قومي جفاء
يسليني بأقوال عذاب
تراه أخسراً وتراه يحكي
بأبلغ ما تريد من الخطاب
كتوم أن بثثت إليه سراً
وان حابيت غيرك لا يحابي
فكم نادمته بالليل وحدي
فيغنيني عن الخود الكعاب
وكم فيه سكرت من المعاني
فعفت طليبها طيب الشراب
تكفل بالعلوم فكل علم
حواه لا يؤول إلى ذهاب
فما حاسبته الا تراه
خبيرا بالدقيق من الحساب
فمن والاه نال هدى وفضلاً
ومن عاداه راح إلى عذاب