تاريخ الاضافة
الخميس، 13 فبراير 2014 07:34:29 م بواسطة حمد الحجري
0 290
سيُغني الله عن فرج القريبِ
سيُغني الله عن فرج القريبِ
ويأتي اللهُ بالفرج القريبِ
ويشملنا بفضلٍ منه حتى
يكون نصيبُنا أوفى نصيب
يقول لي ابنُ ودّي إذ رآني
أُتَوِّجَ بالثنا هامَ النسيب
وانظم جاهداً بالمدح دُرّاً
يروق كلؤلؤ الثغرِ الشنيب
أبحتَ المدحَ حين عدلتَ منه
أما منه حصلتَ على اللغوب
أتُهدي من بنات الفكر ما قد
تقول بحُسنها للشمسِ غيبي
إلى من أنتَ زفّاً تجتليها
فقلتُ له إلى رجب النقيب
إلى الكرم الخضمّ إلى المرجَّى
إلى الحسب النجيب إلى النسيب
إلى من في عُلاه يشيد سجعاً
لسانُ الحمد مثلُ العندليب
زكيٌّ طاب أصلاً ثم فَرْعاً
فكم وافى بطيبٍ بعد طيب
نشاهد في الرقاب له أيادٍ
ودُرّاً ثابتاً وسطَ القلوب
تراه من الأذى عارٍ نداهُ
ألا وَهْو البريء من العيوب
لقد ثبتتْ مروءتُه علينا
كمثل النقشِ في الحجر الصليب
لعمري إنه لفتىً كريمٌ
يُرنّح ذكرُه قلبَ الكئيب
متى تنزلْ به تنزلْ بحُرٍّ
يُرحّب بالبعيد وبالقريب
وروضٍ من مكارمه مُوشّىً
سقاه كلُّ هطّالٍ سكوب
فمَحْيا الروضِ بالصَّوْب الموالي
ودرُّ الضرعِ بالمغنى الخصيب
هنيئاً للنقابة حين ألقتْ
عصاها عند ذي الحَسَب النسيب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله الفرجالكويت☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث290