تاريخ الاضافة
الخميس، 13 فبراير 2014 07:38:20 م بواسطة حمد الحجري
0 323
لقد ذكر العقيقَ فهام وَجْداً
لقد ذكر العقيقَ فهام وَجْداً
ولولا الوجدُ ما ذَكَر العقيقا
فساقطَ منه خاتمةَ الدراري
على العافي ونرجسَه العقيقا
غزالٌ ما الحريق بوجنتيه
بمُحْرقها ولو سكن الحريقا
عجبتُ بخده نارٌ وماءٌ
وذلك منه ما يُطفي الحريقا
فلو لم يجرِ ماءُ الحُسْن منهُ
بصحن الخَدِّ لم يُنبتْ شقيقا
تودّ بأنْ تكون الشمسُ أختاً
له والزبرقانُ أخاً شقيقا
تَقرّطَ بالسِّماك وبالثريّا
تَمنطقَ فاغتدى غُصناً وريقا
إخالُ الدُرَّ والشهدَ المصفّى
ثنايا منه في فيه وَريقا
يكاد لرقّةٍ يجري انسجاماً
ألستَ ترى له جسماً رقيقا
فلو ذو التاجِ أبصر ذا المفدّى
لودَّ بأن يكونَ له رقيقا
فسالمه ليُسمعنا بفيهِ
مقالاً منه أو معنىً دقيقا
ونخشى أن نرى حرباً رحاها
إذا دارت تُغادرنا دقيقا
أحزُّ مُفوَّقُ السهمين لما
رمى عن قوس حاجبه الرفيقا
وهل أَصمتْ من الناس الرمايا
له إلا الشفيقَ أو الرفيقا
يصيد قلوبَنا بفخاخ سحرٍ
وليس بمُفلتٍ منها وَسِيقا
فكم أبصرتُ صبّاً في هواهُ
إلى النيران نُزجيه وسيقا
رفيعٌ دونه الجوزاءُ تبدو
لقد وافى من الأفلاك نِيقا
يُشرّد وصلَه عني جهولٌ
فلو أهوى ركبتُ عليه نِيقا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله الفرجالكويت☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث323