تاريخ الاضافة
الخميس، 6 مارس 2014 07:23:00 م بواسطة حمد الحجري
0 202
أرأيته يمشي الهوينا ذاهلاً
أرأيته يمشي الهوينا ذاهلاً
والنارُ عالقةٌ بذيلِ ردائهِ
تسعى به رجلاهث ولكن عزمه
قعدت به الاحداث بعد مضائه
يجري وراء الرزقِ جريَ مشيّعٍ
في مأتمٍ من صبحهِ ومسائه
فقدَ الرجاء فلو اصاب على ظما
أيَّ المناهل لا نثنى عن مائه
ما شئتَ علّله بأسباب المنى
لا فرق بين نعيمه وشقائه
يتوهمُ الدنيا على رحباتها
دارَ البخيل تضيق عن إِيوائه
ويرى الورى في الكون قوماً واحداص
وهو الغريبُ الفذُّ تحت سمائه
تلك الأماني المشرقات بوجهه
مُحقت محاقَ البدر بعد ضيائه
قد كان سباق إذا استنفرته
تستنفر الضرغام تحت قبائه
عمرت بكل كبيرة اخلاقه
وسرت جراثيم العلى بدمائه
ما كان يقنع بالمجرة مقعدا
حتى لواه الدهر عن غلوائه
فإذا به واليأس بحر زاخر
فلك محطمة على انوائه
قل للذي ملك القنوط سبيله
فأمال صرح ذكائه ودهائه
اليأس مدرجة النفوس إلى الردى
والمرء مفقود بفقد رجائه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عقل الـجِـرّلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث202