تاريخ الاضافة
الخميس، 6 مارس 2014 07:29:54 م بواسطة حمد الحجري
0 186
ذهب الدهر بأحلامي العذاب
ذهب الدهر بأحلامي العذاب
واحتواك الصبح يا ليل الشباب
غربة طالت وطالت بعدها
حسرات القلب في دنيا اغترابي
حيرة النازح عن موطنه
حيرة الزورق ملقى في العباب
ما لأوكار الصبا موحشة
أترى تزهو بنا بعد الغياب
كلما عللت نفسي ضحكت
ضحكة الهازئ من هذي الرغاب
كم بلاد بسم الحظ لها
وبلادي في اضطراب واكتئاب
اترى الجاني عليها اهلها
ام ترى موقعها السهل الجناب
ام ترى الجاني عليها حسنها
رب حسن كان مدعاة الخراب
ليت من جملها عطلها
ووقى ابناءها شر العذاب
انبت الاديان فيها شيعا
فإذا الاديان من بعض الحراب
وبرانا اخوة من روحه
فاختصمنا عند تفسير الكتاب
وتناسينا بأنا امة
راضت البحر وابلت بالصعاب
امة تاريخها حجتها
ان تباهت امم بالانتساب
طلعت في الدهر بدراً نيّرا
وحساماً مصلطاً فوق الرقاب
فعرا البدر خسوف وعرا
ذلك السيف انثلام في القراب
ومشى النحس عليها فهوت
بين أشداق الثعالى والذئاب
ناهداً للهجر من عقبانها
كل من يأبى احتكاماً للغراب
لا أذم الهجر في الهجر لنا
بسطة العيش واسباب الغلاب
وعلى اضفى على الارز على
ليس كل المجد في ظفر وناب
من طموح المرء من همته
حافز يلقي به في كل باب
من صحارى الأرض يطويها ومن
لجج اليم إلى اشداق غاب
أيها الشامخ في اطوادنا
اخضر الغرة ريان الاهاب
قد تخذناك شعاراً للحجى
وحملناك صليباً من شهاب
ان تسل عن موعد ما بيننا
انما موعدنا يوم الحساب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عقل الـجِـرّلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث186