تاريخ الاضافة
الأحد، 4 مارس 2007 02:06:40 م بواسطة سيف الدين العثمان
0 841
نطرت وركن من ذقانين دونه
نطرت وركن من ذقانين دونه
مَفَاوِزُ حَوْضَى ، أَيّ نَظْرة ِ نَاظِرِ
لأونسَ إنْ لم يَقْصُرِ الطِّرْفُ عنهمُ
فلم تقصر الأخبار والطرف قاصري
فوارس أجلى شاؤها عن عقيرة
لعاقرها فيها عقيرة عاقرِ
سوابقها مثل القطا المتواترِ
قَتِيلُ بني عَوْفٍ وأَيصُرُ دونَه
قتيلُ بني عَوْفٍ قتيلُ يُحَايرِ
تَوَاردَه أسيافُهم فكأنّما
تصادرون عن أقطاع أبيض باترِ
من الهندوانيات في كل قطعة
دَمٌ زلّ عن أَثْرٍ من السَّيف ظاهرِ
أتتْه المنايَا دون زَغْفٍ حصينة
ٍ وأسمر خطي وخوصاء ضامرِ
على كل جرداء السراة وسابح
درأن بشباك الحديد زوافرِ
عوابس بعدو الثعلبية ضمراً
وهُنّ شَوَاحٍ بالشَّكيم الشّواجرِ
فلا يُبْعدَنكَ اللُه ياتَوْبُ إنّما
لِقاءُ المَنايا دارِعَا مثلُ حَاسرِ
فإلاّ تَكُ القَتْلَى بَوَاءً فإنّكم
ستلقون يوماً ورده غير صادرِ
وإن السليل إذ يباوى قتيلكم
كمرحومة ٍ من عَرْكِا غيرِ طاهرِ
فإن تكن القتلى بواء فإنكم
فتى ما قتلتم آل عوف بن عامرِ
فَتًى لا تَخَطَّاه الرَّفاقُ ولا يرى
لقدر عيالاً دون جار مجاروِ
ولا تأخذُ الكُومُ الجِلادُ رِماحَها
لتوبة َ في نَحْسِ الشِّتاء الصَّنَابِرِ
إذا ما رأته قائماً بسلاحه
تَقَتْه الخِفْافُ بالثِّقال البَهَازِرِ
إذا لم يَجُدْ منها برسْلٍ فقَصْرُه
ذُرَى المُرْهَفاتِ والقِلاَصِ التَّواجِرِ
قَرَى سيفَه منها مُشَاشاً وضَيْفَه
سنام المهاريس السباط المشافرِ
وتوبة أخيا من فتاة حيية
وأجرأُ من لَيْث بخَفْانَ خادرِ
ونعم الفتى إن كان توبة فاجراً
وفَوْقَ الفَتَى إنْ كانَ ليْسَ بفَاجِرِ
فتى يُنْهِلُ الحاجاتِ ثُمَّ يُعلُّها
فيطلعها عنه ثنايا المصادرِ
كأن فتى الفتيان توبة لم ينخ
قَلائصَ يَفْحَصْنَ الحَصَا بالكَرَاكرِ
ولم يبن أبراداً عتاقاً لفتية
كِرَامٍ ويَرْحَلْ قبل فَيْء الهَوَاجِرِ
ولم يتجل الصبح عنه وبطنه
لَطِيفٌ كطَيِّ السِّبِّ ليس بِحَادرِ
فتًى كان للمَوْلى سنَاءً ورفعة ً
وللطارق الساري قرى غير باسرِ
ولم يدع يوماً للحفاظ وللندا
وللحرب يرمى نارها بالشرائرِ
وللبازِل الكَوْماءِ يرْغو حُوَارُها
وللخيل تعدو بالماة المساعرِ
كأنّكَ لم تَقْطَعْ فلاة ً ولم تُنِخْ
قِلاصا لدى فأوٍ من الأَرض غائرِ
وتُصْبِحْ بمَوْماة ٍ كأنّ صَرِيفَها
صَريفُ خَطَاطِيفِ الصَّرَى في المَحَاوِرِ
طوت نفها عنا كلاب وى سدت
بنا أجهليها بين غاو وشاعرِ
وقد كان أن تقول سراتهم
لعا لأخينا عالياً غير عائرِ
ودوية قفر يحار بها القطا
تخطيتها بالناعجات الضوامرِ
فتَاللَّهِ تَبنِي بيتَها أُمُّ عاصمٍ
على مثله أُخْرَى الليالي الغوابرِ
فليس شِهَابُ الحربِ تَوْبة ُ بعدَها
بغازٍ ولاغادٍ برَكْبِ مُسَافرِ
وقد كان طَلاّعَ النّجادِ وبَيِّنَ اللـ
فآنستُ خيلاً بالرُّقيِّ مُغيرة ً
وقد كان قبل الحادثاتِ إذا انتحَى
وسائق أو مغبُوطة ً لم يُغَادِرِ
وكنت إذا مولاك خاف ظلامة
دَعَاك ولم يَهْتِف سواك بناصرِ
فإنْ يَكُ عبدُالله آسَى ابنَ أُمِّه
وآب بأسلاب الكمي المغاورِ
وكان كذات البَوِّ تَضْرِب عنده
سِباعا وقد ألقَيْنَه في الجَرَاجِرِ
££££ فإنك قد فارقْتَه لك عاذرا
وأنى لحي عذر من في المقابرِ
فأقسمت أبكي بعد توبة هالكاً
واحفل من نالت صروف المقادرِ
على مثلِ هَمَّاٍم ولابنِ مُطَرِّفٍ
لتبك البواكي أو لبشر بن عامرٍ
غلامان كانا استوردا كل سورة
من المَجْدِ ثم استوثقا في المَصَادِرِ
رَبِيعَيْ حَيا كانَا يَفِيضُ نَدَاهُما
على كل مغمور نداه وغامرِ
كأن سنا ناريهما كل شتوة
سنا البرق يبدو للعيون النواظرِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ليلى الأخيليةغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي841