تاريخ الاضافة
الأحد، 4 مارس 2007 02:32:47 م بواسطة سيف الدين العثمان
0 908
لما تَخَايلت الحُمُول حَسِبْتَها
لما تَخَايلت الحُمُول حَسِبْتَها
دُوماً بأيلة َ ناعِماً مَكْمُومَا
يا أيها السَّدمُ المُلَوي رأسَهُ
ليَقُودَ مِنْ أَهْلِ الحِجَازِ بريمَا
أترِيدُ عمرو بنَ الخَليعِ ودونَه
كعب غذا لوجدته مرؤومَا
أنَّ الخَليعَ وَرَهْطَهُ في عامِرِ
كالقلب البس جؤجؤا وحزيمَا
لاتُسْرِعَنّ إلى رَبيعة َ إنَّهُمْ
جَمَعُوا سَوادا للعدوّ عَظِيمَا
شَعْبا تَفَرَّقَ من جِماعٍ واحدٍ
عدلت معداً تابعاً وصميمَا
لا تغزون الدهر آل مطرف
لاظالِماً أبَداً ولامظلومَا
فَاقصِد بِذرْعكَ لو وَطِئتَ بلادَهم
لاقت بكارتك الحقاق قرومَا
وتَعاقَبَتْكَ كَتَائِبٌابن مطرف
فأرتك في وضح الصباح نجومَا
قوم رباط الخيل وسط بيوتهم
وأَسنة ٌ زُرْقٌ تُخَالُ نُجومَا
ومخرق عنه القميص تخاله
وسْط البُيوتِ من الحياءِ سَقِيمَا
حتّى إذا رَفَعَ اللواءَ رأيتَهُ
تَحْتَ اللواءِ على الخَميسِ زَعِيمَا
وإذا تشاء وجدت منهم مانعاً
فلجاً على سَخَط العدو مُقيمَا
أو ناشئاً حَدَثاً تحكم مثلَهُ
صلع الرجال توارث التحكيمَا
لن تستطيع بأن تحول عزهم
حتى تحول ذا الهضاب يسومَا
إن سالموكَ فدَغهم من هَذِه
وارقد كفى لك بالرقاد نعيمَا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ليلى الأخيليةغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي908