تاريخ الاضافة
الخميس، 20 مارس 2014 08:18:25 م بواسطة حمد الحجري
0 186
إلهِي بالنَّبِي الهَاشميِّ
إلهِي بالنَّبِي الهَاشميِّ
وَبالكَرَّارِ مَولانَا عَلِيّ
بفَاطمَ رَبَّة القَدرِ العِليّ
بَحُرمَةِ نَجلِها الحَسَنِ الزَّكِيِّ
وَبِالسِّبطِ الشَّهِيدِ عَلَى أَوَامِ
بِمَنحَرهِ الَّذي هُوَ فِيكَ دَامِي
بِجُثَّتِيهِ تلُوحُ عَلَى الرُّغَامِ
مُبضَّعَةً بِوَقعِ المشرَفيِّ
بِمَا قاسَاهُ مِن جَورِ بنِ حَربِ
شَقِيّ الأَشقِيَا نَسلِ الدَّعيِّ
بِنسوَانِ الحُسَينِ عَلى الجِمَالِ
يُسَقنَ مُرَبَّقَاتٍ بِالحِبَالِ
يَرَاهُنَّ العَدُوُّ بِسُوءِ حَالِ
وَهُنَّ وَدَائِعُ الهَادِي النَّبيِّ
بِأَنصَارِ الحُسَينِ ذَوِي الوَفَاءِ
بِشُربِهُم المَنُونَ عَلَى ظَمَاءِ
بِأجسَامٍ لَهُم فِي كَربَلاءِ
مُخَضَّبَةً بِلَونِ العَندَمِيِّ
وَبِالسَّجادِ مُعتَصَمِ البَرايَا
بِبَاقِرِ عِلمِهمِ خَيرِ البَرايَا
بِجَعفَرٍ المُرَجَّى لِلبَلايَا
بِمُوسَى وَالرَّجَى الحِبرِ النَّقيِّ
وَبالنَّدبِ الجَوَادِ بِلا سُؤَالِ
وَبِالهَادِي وَبِالحسَنِ الفِعَالِ
بِحُجَّةِ عَصرِنَا بَدرِ الكَمَالِ
سَليلِ الأَصفَيَا العَلَمِ الصَّفيِّ
بِمَن أَرسَلتَهُم مِن أَنبِيَاءِ
بِمَن صَفَّيتَهُم مِن أَصفِيَاءِ
بِما أنزلتَ مِن كُتبِ السَّمَاءِ
وَبِالقُرءَانِ وَالنُّور المُضِيِّ
بِكُلِّ اسمٍ لِذَاتِكَ تَصطَفِيهِ
وَفِعلٍ لِلخَلائقِ تَرتَضيِهِ
وَبالبَيتِ الحَرَامِ وَقَاصِدِيهِ
وَبِالشَّرعِ الشَّريفِ الأَحمدِيّ
بِكُلِّ مُسَبِّحٍ لَكَ فِي الوُجُودِ
يُنَاجِي فِي الرُّكُوع وَفي السُّجُودِ
يُجَافِي الجَنبَ مِنهُ عَنِ الهُجُودِ
يِسُحُّ الدَّمعَ فِي اللَّيلِ الدَّجِيِّ
أجِرنَا مِن مُصِيبَاتِ الدُّهُورِ
جَمِيعاً فِي الرَّوَاحِ وَفي البُكُورِ
إِلهِي وَاكفِنَا مُرَّ الأمُورِ
وَإن كُنَّا أُولِي جُرمٍ جَنِيِّ
وَنَرجُو مِنكَ غُفرَانَ الذُّنُوبِ
وَكَشفَكَ للنَّوائِبِ والكُرُوبِ
وَسَتركَ يَا إلهِي لِلعُيُوبِ
بِسِترٍ فَوقَهَا ضَافٍ سَنِيِّ
فَإِنَّكَ أَنتَ ذُو الطَّولِ العَظِيمِ
وَإنَّكَ أنت ذُو الكَرَم العَمِيمِ
أجِرنَا يَا مُجيرُ مِنَ الجَحِيمِ
فَإِنَّكَ أنتَ ذُو الكَرَمِ الوَفِيِّ
وَإِنِّي عَبدُكَ الجَانِي عَليُّ
أجِرنِي مِن عَذَابِكَ يَا عَليُّ
وَأنتَ بِرَحمةِ الجَانِي حَرِيُّ
وَلَستُ بِمَا دَعَوتُكَ بِالشَّقِيِّ
وَصَلِّي عَلَى أَجلِّ العَالَمِينَا
رَئِيسِ الرُّسلِ طُرَّاً أَجمَعِينَا
وَعِترَتِهِ الكِرامِ الأَنجَبِينَا
مَتَى مَا اشتاقَهُم قَلبُ الوَليِّ