تاريخ الاضافة
الخميس، 20 مارس 2014 08:20:06 م بواسطة حمد الحجري
0 166
قَد حَازَ قَلبِي شَادِنٌ بِجَمَالِهِ
قَد حَازَ قَلبِي شَادِنٌ بِجَمَالِهِ
زَالَ الحِجَى شَعفِي بِهِ لا يَبرَحُ
يُبدِي الصَّبَاحَ جَبِينُهُ إِن لَيلُ طُرَّ
تِهِ سَجَى عُشقِي لَه لا يَنزَحُ
أَلحَاظُهُ تُعمِي المَلاَ مَن ذَا تَرَى
مِنهَا نَجَى وَبِهَا الضَّمَائِرُ تُجرَحُ
أَفدِي لَهُ ثَغراً جَلا ظُلَماً وَطَر
فاً أَدعَجَا مِنهُ الغَرَامُ يُبَرِّحُ
مِن عُرفِهِ المِسكُ احتَذَى حَتّى غَدا
مُتَأَرِّجاً فَإلَيهِ نَفسِي تَطمَحُ
دَمِعي يَسِيلُ لِهَجرِهِ حُزناً إذا
جَنَّ الدُّجَى وَسَعِيرُ شَوقِي يَلفَحُ
أَذكَى الغَرَامَ بِمُهجَتِي حَتَّى غَدَى
مُتَأَجِّجَا وَالدَّمعُ مِنِّي يَسفَحُ
بَابُ المَسرَّةِ مُرتَجٌ وَالوَصلُ مَا
لا يُرتَجَى مَن لِي بِوَصلٍ يَفتَحُ
أُخفِي الهَوَى وأُجنُّهُ فِي ضَامِرِي
وَهوَ الشَّجَى وَعَقِيقُ دَمعِي يَفضَحُ
أَشكُو لَهُ وَجدِي بِهِ وَأَرُومُ من
هُ مَخرَجا فَيَمُرُّ عَنِّي يَمرَحُ
وَأَقُولُ حُزنِي وَاضِحٌ وَإلَيكَ مِن
هُ المُلتَجَى فَيَقُولُ حُسنِي أَوضَحُ
وَأَقُولُ سُقمِي رَاجِعٌ عُدنِي فَأُش
فى بِالرَّجَا فَيَقُولُ رِدفِي أَرجَحُ
كَم مِنهُ أَشكُو لَوعَةً مِنهَا تَحَمَّ
لتُ الوِجَا فَيَقُولُ صَبرُكَ أَرجَحُ
هَل نَائِلٌ أَنَا وَصلَهُ وَإلَيهِ يَو
ماً مَنهَجاً بِالوَصلِ أَنَّى يَسمَحُ