تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 24 مارس 2014 08:59:54 م بواسطة حمد الحجريالإثنين، 24 مارس 2014 09:10:54 م
0 285
إن دعتني لطايف التقريب
إن دعتني لطايف التقريب
نازعتني حقايق التقليب
فسروري يبدي حقايق سري
وعيوني تبدي خفي نحيبي
ان توجهت قاصدا نحو سلمى
خاطبتني لا وصل قبل المغيب
أو تحيرت في طريقي تجلى
دون سري لطيف معنى المجيب
أو ثنيت العنان نحو المعالي
لشهود الحبيب دون الرقيب
أوقفتني حقايق منعتني
عن سلوكي إلى المحل الرحيب
ورمتني بقوس قهر مصيب
حبذا ما رمت بقوس مصيب
فغنأي عين انعدامي ولو لا
سلب علمي ما فاه في بالغريب
حققتني لواعج العشق خصبا
وكذا الصب عنده كم عجيب
لو هدتني إلى سبيل التلاقي
مانحاتي لما تستر غيبي
هذه هذه ولا بد تنحوا
للمعالي بصدق عزم قريب
وإذا ما رأيت علما خفيا
فاشهد الاصل ساريا في الدبيب
سر مع الاسم في غريب التداني
وكن الوصف غايبا في المغيب
ان تعلقت عشت قلبا وربا
أو تكلفت كن بوصف الاديب
ظهر الحق من خلال التجلي
بسني الجمال عند الحبيب
وإذا ما دعيت للكاس فاشرب
فالشراب الحقيق عين الطبيب
أو بدا من لطيف حق التملي
فيض سر فلا تقل ذا نصيبي
ودع القلب يرتمي بان انس ال
وصل في المرتع الخضير الخصيب
واذكر العهد حيثما كنت وافهم
رمز قولي وعرف كنوز غريبي
رحمة قد بدت فأين الذي قد
قابلت عنده فهل من مجيب
اعين في الهوى شواخض لكن
أين من يهتدي بقلب منيب
ان تغب حبذا وان تبق فالفضل
الذي قالته منثى العجيب
أينما قامت الصلاة توجه
واستقم في شهود معنى القريب
حرر القصد في السلوك وهرول
واقر لوح الهوى كمثل الخطيب
وإذا ما سرت نسيما نجد
فابعث الوجد طيها للحبيقب
أو بدا البرق نحو أهل المصلى
فابك وقتاً نأى بذاك الكثيب
كلما يبعث الشجون فقابل
وادن واقرب من ساجع العندليب
فلدى الساجعات دارت كوس
من خمور ليست كخمر الزبيب
ذكرت عندما نسينا ونادت
ذاك أقصى المراد للمستجيب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
علي بن محمد الحبشياليمن☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث285