تاريخ الاضافة
الخميس، 27 مارس 2014 08:45:52 م بواسطة حمد الحجري
0 232
دعوني وسامي ان علمي بها يغني
دعوني وسامي ان علمي بها يغني
فهل ثم من يدري البناء الذي ابني
خلعت عذاري في هوى من احبه
فلا تطمعوا ان يدخل العذل في اذني
عرفت هواها قبل عرفان شاهدي
بمظهرها والحسن يزداد بالحسن
إذا قرأ العشاق لوح ولايها
قرأت لهم ام الكتاب ولا اثني
فهل ثم دان شارح لدنوه
يصرح عن احوالها بعد ان يكني
ثمار جنيناها ببستان جودها
فيا حبذا ذاك الجناء الذي نجني
فيا ام سعد شرفيني بزروة
فاني من طول التباعد في حزن
اجل لساني ان يفوه بغيرها
وسمعي ان يصغي إلى غير ما اعني
وضعت بمهد الحب اخلاف حبها
ولا ثم واش عن مرادي لي يشني
رعى الله من منت علي بوقفة
ترأيتها بالعين في المشهد العيني
سلوني فاني في المحبة شاهد
اقرر حكم الذوق في المشهد السني
فيا أهل فني لا برحتم على الصفا
تلاحظكم عين العناية والمن
قفوا حيثما مرت ركايب عزة
يصب عليكم جودها صيب الزمن
وبلوا ثراها بالدموع تعللا
فثم من الاحسان ما كان في عدن
فهذا السنا تبدو اشعة نوره
عليكم بلا كيل هناك ولا وزن
تلطف علم الذايقن بسرها
قفوا ان هذا موطن الانس والامن
رجال ثنوا فيها اعنة قصدهم
جرى لهمو بالسبق مظهرها الكون
دعوني اجلي من مواهب حبهم
عرايس تحلو للفواد وللاذن
هم القوم لا من بالسوى قد تعلقت
مطامعه يسعى على الوهم والظن
فان زماني عز فيه وجودهم
زمان به باني المسره لا يبني
عسى من اقام الحب في القلب شاهدا
يشنف من وصل الاحبة لي دني
زماني بهم لا كدر الله صفوه
بمقصود أهل البغي والحقد والظغن
فاني مقيم في مواطن ذكرهم
فذكراهمو دابي وتذكارهم فني
كفاني ذكراهم عن الكون كله
فذلك يغنيني فهل مثل ذا مغني
سلوا من دعاني أين مقصود دعوتي
وان كانت الأوصاف تسمو عن الأين
صفت باجل المرسلين صفات من
تخلص من قيد التباعد والسجن
هو المصطفى لا زلت ارعى وداده
فيملي على ذوقي بما ليس في ذهني
عرفت له وداً تمكن في الحشا
فيا مهجتي اياك من نظرة الكون
عليه صلاتي في صلاتي لكونه
مقيما لها ان الاقامة لي تغني
مع الآل والاصحاب ما قام شاهد ال
تعلق يبقى في المحبة ما يفني
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
علي بن محمد الحبشياليمن☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث232