تاريخ الاضافة
الإثنين، 31 مارس 2014 09:36:30 م بواسطة هند النزاري
0 1582
إلى ذات الحرير الأخضر
قل للعفيفة في الحرير الأخضــر
ماذا فعلت بمحفـــــــــلٍ متجمــــهر
لو تبصرين خطيبــهم في غضبةٍ
من غيظِهِ يهتز فوق المنبــــــــــــرِ
متشنــــــــــجاً مربـــدة قسماتــه
يبكي دمــــــاً من قلبــــــهِ المتسـعرِ
يا أمـــــنا أنت العروس وجمعهم
يحدوك بين مطبــــلٍ ومـــزمـِّـــــرِ
فالقوم حمقى مزقوا أشــــــداقهم
في سائرِ الأقطـــــارِ حتى تُذكـــري
فكسوك أثواب الخلود بهيـــــــــة
في العالمين على الصعيــــدِ الأطهرِ
ألفٌ وأربعُ قد مضيـــــــن وأمّنا
رمزٌ على طولِ المـــدى في المحورِ
علمٌ يرفرف في سماء فخـــارنـا
كم أرشد الغـــــــــاوين عبر الأدهرِ
كالكوكب الدري يسطع هاتـــــكا
ليل الضلالة بالشعاعِ المبـــــــــهرِ
يا أمنا أشغلتـــِـــــهم فتمــــزقوا
غضباً وأنت على ضفـــــاف الكوثر
تلك الشهــــادة بالكمال وإن تكن
كُتبت بأقلام الدُنـــــــــــاةِ القصـــــرِ
تتهيئين لموعــــــــدٍ فوق الذرى
مع صاحبِ الوجهِ الشريـــفِ الأنورِ
يا من رعت بيتاً كريماً ذكـــــــره
متضوعٌ في الكون مثل العنبـــــــــرِ
أنت الحميراءُ التي قد حُببــــــت
دون الأنام لذي الجبيـــنِ الأزهــــرِ
ذموك أو مدحوك حسبك رفعـــة
أن الجمــــــوع لنيلِ بـــــرك تنبري
يا أم عبد الله طيبي مقــــــــــعداً
لا يُختـــــــم القــــرآن إن لم تذكري
أنت الحَصَانُ عفافــــها نزلت به
آيُ الكتاب على رؤوس المعشـــــرِ
عِرضٌ مصونٌ في كتـــاب الله لن
يصلوا إليه بكــــاذبٍ ومثــــرثـــــرِ
يهنيك حب اثنين في غـار الهـدى
ثالثهما ملـــــكُ الملــــــــوكِ فكبري
زوجٍ عليه صلاتنا موصــــــــولة
من سابق الدنيا ليــــوم المحشـــــرِ
وأبٍ قرير العين راضٍ مرتضــىً
بَـــــرٍّ تــــــــقيٍّ بالجنـــــــانِ مبشرِ
أماه إن قصرت بنا أقلامنـــــــــــا
عن ذلك الشرف المبـــجلِ فاعذري
إنا بنوك وفي شغاف قلوبنـــــــــا
حبٌ عظيــــــــمٌ فاق كلَّ تصــــــورِ
حبٌ له منا الولاء عقيــــــــــــــدةٌ
لو باعت الدنيــــا فإنا نشتـــــــري
جئنا إليك نســـــوقهُ ورجــــــاؤنا
أن تقبليهِ كبـــعضِ عـــذرِ مقـــصّرِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
هند النزاريهند النزاريالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح1582
لاتوجد تعليقات