تاريخ الاضافة
الأربعاء، 2 أبريل 2014 09:54:51 م بواسطة حمد الحجري
0 777
أَدار سلاف الراح مِن سَلسبيلهِ
أَدار سلاف الراح مِن سَلسبيلهِ
فَيا فَوز نَفس بعتها في سَبيلهِ
وَأَسفَر عَن بَدر التَمام نِقابه
فَأثبت دَعوى حُسنهِ بِدَليلهِ
وَقابل وَجه البَدر مِنهُ بصورة
لَنا اِنعكست أَنوارها مِن صقيلهِ
وَعادل غُصن البان في الرَوض فاِزدرى
بِمَيل أَخيه في الرُبى وَعَديلهِ
وَعَنّت لَنا أَعطافه في غَلائل
بِها يَرتجي العاني شِفاء غَليلهِ
وَأنكر قَتلي طَرفه وَبخدِّهِ
دَمي شاهد عَدل بِظُلم قَتيلهِ
أُعلّل آمالي بِنَيل وِصالهِ
وَكَم واصل الأَشجان قَلب عَليلهِ
شَكا مِن جوار الردفِ ناحلُ خصره
كَشَكوى خَفيف الطَبع جور ثَقيلهِ
وَعابوا نُحول الخصر مِنهُ وَما دَروا
بِأَنّ نُحولي في الهَوى مِن نُحولهِ
وَما اِستبردوا مِنهُ سِوى خَمر ريقه
وَلا اِستَغلَظوا إِلّا مقرّ حُجولهِ
وَلَيسَ بِقامات القَنا مِن نَظيره
وَلَيسَ بِغزلان النَقا مِن قَبيلهِ
بِنَفسي الَّذي راعى وِداد محبّه
وَأعرض عَن قال العذول وَقيلهِ
وَأَقبل وَالإِقبال لي يَستميله
فَقَبّلت فاهُ فَرحة بِقبولهِ
أَنست بِهِ أنس العُلى بِخَليلها
وَكُلّ خَليل أُنسه بِخَليلهِ
فَتى زَيَّن الإِحسان حُسن صِفاته
وَزادَ جَمال المَجد فعل جَميلهِ
يُلام عَلى طَبع السَخاء الَّذي بِهِ
وَطَبع السَخا في فرعهِ وَأُصولهِ
وَيُكثر في بَذل المُروءة عَذله
وَهَيهات أَن يُصغي لِعذل عذولهِ
وَما حيلة اللاحي بِمَن عَمّ فَضله
وَأَضرب صَفحاً عَن سَماع فُضولهِ
هُوَ المنهل العَذب الَّذي غَير مانع
لِوارده من مانع عَن وُصولهِ
أَخو شِيَم كَالرَوض طيباً وَنضرَةً
وَما الرَوض مِن أَمثالِها وَمَثيلهِ
وَطَبع كَماء المُزن يحيي كَثيرُهُ
رُسوماً كَما يروي الظما بِقَليلهِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمر الأنسيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث777