تاريخ الاضافة
الجمعة، 11 أبريل 2014 08:33:05 م بواسطة حمد الحجري
0 299
هو ذا الصباح بدا وبِالأَنوارِ
هو ذا الصباح بدا وبِالأَنوارِ
طبعت وجوه الكون في الأبصارِ
والشمسُ قد نشَرت بيارقها على
قِمَم الجِبال أمام جيش نهار
وعلى عمود الصبح قد شاد الضُحى
برج النهار مسلحاً بالنارِ
والشَرق أوتر قوس نور وانثنى
يرمي على الدنيا سِهام شرارِ
وغدا يزج على الرياض أشعة
كالنارِ تحرق أرؤُس الأشجارِ
والفجر مد على السما بحر السنا
فهوت دراري الأوج في التيار
والليل مزق ثوبه حزناً على
فقد النجوم وغار في الأغوارِ
مازال مد النور يدفع في العلى
جزر الظلال كعاصف لغبار
حتى امتلا جوف الفضاءِ من الضيا
وزهت بذلك كافة الأقطارِ
والنهر أصبح بالسنا متموِّجاً
فجرى يرد الضوء للنظار
فترنم القمري فوق غصونه
طرباً وفاحت نسمة الأسحارِ
والنسر هب إلى العلاءِ كأنه
يبغي المسير مع السحاب الجاري
ومن الغمام الشمس حين بدت حكت
وجه الحبيبة لاح تحت خمار
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
فرنسيس المراشسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث299