تاريخ الاضافة
الأحد، 13 أبريل 2014 08:30:51 م بواسطة صالح محمّد جرّار
1 269
ليتني كنت شارداً أجنبياً
ليتني كنت شارداً أجنبياً
في بلاد الشآم لا وطنيا
فلعلي أفك عني قيوداً
كبلتني فلم تتح لي رقيا
ساورتني طوارق الوهن حتى
صرت كالوهم مستسرا خفيا
ضقت ذرعاً فمن يرفه عني
بين قوم ما زلت فيهم شقيا
يتمنون أن يكموا لساني
ويودون أن يغلوا يديا
وأراني مما أعاني صعيداً
جرزاً بينهم وإن كنت حيا
وقصارى عميدنا أن يرانا
سجداً حول داره وبكيا
أيها الشرق أنت في خدمة الغر
ب كما يخدم اليتيم الوصيا
فهو يمتص من دمائك ما شا
ء وقد عز أن تراه رضيا
إيه يا شرق حان أن تتفانى
في المعالي لا أن تكون دعيا
أفنجني منك القتاد ولكن
يجد الغرب فيك زهراً جنيا
أيها الظالمون أفسدتم الأر
ض فأنَّى ننال شأوا قصيا
لم تزالوا ما بين نهبٍ وسلبٍ
لا تبالون معدماً أو غنيا
وبنونا ما بين زهوٍ ولهو
مع بنات الهوى وبنت الحميا
قنعوا بالهوان حظا وقالوا
كان هذا مقدراً مقضيا
فمتى ينشطون من شرك ال
وهم متى ينبذونه ظهريا
بشروني في القبر إن كنت ميتاً
عندما ننهج السراط السويا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
فؤاد الخطيبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث269