تاريخ الاضافة
الأحد، 13 أبريل 2014 08:34:02 م بواسطة صالح محمّد جرّار
0 209
أيها الموت كيف أفجعت بالغم
أيها الموت كيف أفجعت بالغم
ض عيوناً كانت تعاف الرقادا
أيها الموت كيف أوهيت زنداً
كان يوري من اليراع زنادا
أيها الموت قد عقدت لساناً
طلقاً ما تعود الانعقادا
أصبح اليازجي رهن المنايا
بعد ما كان كوكباً وقادا
إنه شعلة أضاء بها الشر
ق ولكن لم تجن إلا اتقادا
لا جرى بعده اليراع على الطر
س ولا وابلُ القرائح جادا
فصرير الأقلام عاد أنيناً
وسواد المداد بات حدادا
لا تواروه في التراب ولكن
بوؤوه القلوب والأكبادا
لا تسجوه بالحرير وقدوا
من قميص الضحى له أبرادا
واجعلوا نعشه الجوانح إكرا
ماً لمثواه واتركوا الأعوادا
واستعيدوا رثاءه بوقارٍ
لا تزيدوا النواح والتعدادا
أيها الراحل المفدى رويداً
عمرك الله لا تزدني بعادا
ومُر اللفظ والمعاني أن تُذ
عن لا أن تصد عني عنادا
فلعلي أفيك حقك في نظ
م المراثي وأحسن الإنشادا
مثلت نفسك المهارق فرداً
لم يكن في العلاء يألو اجتهادا
فستحيا روحاً وإن غبت جسماً
وسيفني بقاؤك الآبادا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
فؤاد الخطيبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث209