تاريخ الاضافة
الأحد، 13 أبريل 2014 08:37:32 م بواسطة صالح محمّد جرّار
0 324
سل الفلك الدوار ما للكواكب
سل الفلك الدوار ما للكواكب
شواحب في الأبراج غير ثواقب
دنت فتدلت قاب قوسين وارتمت
مع الليل في آذيّه المتراكب
وكم أملٍ قاصٍ كررت وراءه
فطوح بي بين النوى والنوائب
فلم أتجشم لوعة الحزن حسرةً
عليه فإني لست أول خائب
ولما اغتمدت الليل أعتام خلسةً
ترفه من برح الهموم النواصب
تغولت الأرجاء بي وتنكرت
لي الأرض حتى ضاق رحب السباسب
كأن الثرى من تحت رجلي والحصى
بطون الأفاعي أو ظهور العقارب
فيا شرعة الآمال ما كنت وارداً
لصفوك لولا حرقةٌ في الترائب
إذا حفزتني فاعتزمت وجدتني
لدى عقباتٍ أعجزت كل طالب
ومن سبر الغور الذي قد سبرته
تهيب واستأنى حيال الجواذب
وإن تعبس الأيام بعد بشاشة
صفوت كماء المزن من كل شائب
فما رث لي حبل ولا وسوس الهوى
إلي بما يأبى الوفاء لصاحب
وما كنت بالشاكي الديار وأهلها
وإن كان شر البغي بغي الأقارب
فإني أحب العرب حتى عيوبهم
وإن صاح بي اللوام من كل جانب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
فؤاد الخطيبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث324