تاريخ الاضافة
الأحد، 13 أبريل 2014 09:11:22 م بواسطة صالح محمّد جرّار
0 173
يا أيها الرشأ الذي
يا أيها الرشأ الذي
ملأت محاسنه العيون
وقفت عليه كأنها
شدت بأهداب الجفون
الله أعلم بالذي
يخفي الفؤاد من الشجون
أفنى الشباب وهمه
ما كان منك وما يكون
فمن الصدود إلى الرضى
ومن الفتور إلى الفتون
ولقد يلج به الغرا
م وإنه بعض الجنون
فيصيح باسمك صيحةً
ويبوح بالسر المصون
ولقد يكون وعنده
جد الصبابة كالمجون
فارجع إلى عهد الهوى
ودع الوساوس والظنون
إني أعيذك أن تكو
ن كما يقول المرجفون
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
فؤاد الخطيبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث173