تاريخ الاضافة
الخميس، 17 أبريل 2014 08:07:02 م بواسطة حمد الحجري
0 266
عهودي رماها بالقطيعة ريمُ
عهودي رماها بالقطيعة ريمُ
وإني لمطلوب الوصال غريمُ
بلا ريبة أضمرتُ في حبه التقى
وربي بأسرار الضمير عليمُ
يناجيه في وقت التجلي اجابةً
لدعواه من طور الفواد كليمُ
بديع محياه وطيب حديثه
لعيني وروحي جنةٌ ونعيمُ
تحوَّل عني بالمحبة للسوى
واني على حفظ الوداد قيم
فخاصمني نومي وصاحبَ جفنه
ووجدي به قد صح وهو سقيم
له اللَه معشوقاً فنيتُ به ولم
تزل مهجتي تصبو لهُ وتهيم
يحاربني ظلماً بمعوج صدغه
على ان رمح القد منه قويم
عتبت عليه بالصدود فقال لي
عتابك يا هذا عليَّ أليمُ
فكل محب عاب يوماً حبيبهُ
بحادثة الهجران فهو مليم
وهل يسلم الإنسان من ثلب عائبٍ
فقلت الأمير ابن الشهاب سليمُ
أمير لأشتات الفضائل جامع
ومحيي عظام الشعر وهي رميم
أمير قد استولى على ملك مجده
وليس لهُ فيهِ سواه قسيم
أمير لهُ جاهٌ وجيهٌ وانهُ
عفوٌّ على من سأَه وحليم
تطوف على الأسماع سيرته كما
يطوف بأقداح المدام نديم
لقد علمته أريحيةُ طبعه
مزايا بها وجه الثناءِ وسيم
واصبح فينا يُشبه الغيثَ جودُهُ
به أخضرَّ نبت الحظ وهو هشيم
تهزُّ بهِ الأفكار للمدح صارماً
صقيلاً به انف الحسود صريم
لهُ همة ينحطُّ عن قدرها السها
ورأي بحل المشكلات زعيم
وأَقرب ما يرجوه في حلبة العلا
يُقصِرعنهُ بالسباق لَطيم
خبير بأحوال الزمان وفضلهُ
شهير وبحر العُرف منهُ عميم
به أنجبَ العصر الجديدُ لأَهلِه
وعن مثلهِ بين الأنام عقيم
حديث معاليه صحيح وأصله
بكل اعتبار في الوجود قديم
يمر عليه الخطب لازال سالماً
فيصغر في عينيه وهو عظيم
إلى مدحه دوماً تحن جوارحي
كما حنَّ يوماً للرضاع فطيم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قاسم الكستيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث266