تاريخ الاضافة
الخميس، 17 أبريل 2014 08:07:21 م بواسطة حمد الحجري
0 277
أوفت جميعَ عهودها المتقادمه
أوفت جميعَ عهودها المتقادمه
وغدت على صلة العوائد عازِمَه
غيداء يهزأ بالصباح جبينها
والدرُّ في فمها يُسج ناظِمه
وترى قلائدها إذا خطرت بها
صلت عليها والاساور صائمه
مصرية الحركات أوجد لحظها
وجدي وبالنفثات أيقظ نائمه
تغني عن الأوتار وسوسة الحلى
منها وتنسي معبداً ومعالمه
قد حيرت فكري بها واظنها
غصبت من الروض الأنيق حمائمه
وزهت شقائق خدها رسماً وقد
باهت بها ورد الربى ونسائمه
ولذلك أحمرت عليها عينهُ
غيظا وراح بها يشق كمائمه
والليل جنَّ بفرعها لما رمت
أيدي مواشطها عليه أراقبه
عجباً لها بالعدل يوصف قدها
مع أنها لذوي الصبابة ظالمه
والقلبُ من أحوالها يلقى كما
شأ الغرامُ جروحَهُ ومراهمه
وبها يرى وجه النجاح وهكذا
من شام رشدي مرةً ومكارمه
فهو الشريف الأمجد المولى الذي
في مدحه تجد الغنى وغنائمه
قاضٍ أقال الدهرَ من عثراته
ولذا تراه في الخطوب مسالمه
ليست به أيامنا حلل الرضا
وبجزمه شدَّ القضاءُ محازمه
وبهِ لقد عرف الوقارُ مقامَهُ
والبدرُ يعرف في السماء نَعائمه
بوفائه شهدَ الزمانُ وَجُودِهِ
وسلا سَمؤَلَهُ الشهير وحاتمه
لامثلَ مدحي في شمائله التي
هي كالحديقة في الحقيقة قائمه
قد زيَّن الدنيا بمظهر علمهِ
وعلى بنيها قد أفاض مراحمه
وبها أقام لنجله فرحاً به
رقص العلا طرباً وشد عزائمه
والسعد ناداه بأعلى صوته
من بعد ما أجرى لديهِ مواسمه
أنعم صباحاً يا شريف بعرسهِ
والعزُّ في محياك دام ملازمه
زوجتَ معشوقَ الكمال بكفؤ
في منزل شاد الصلاحُ دعائمه
فاستقبلتك فضائل الأعمال في
عيدٍ بهِ التوفيقُ مَدَّ ولائمه
وسحائب الاقبال اومض برقها
بحماك واستوفى السرور لوازمه
وبوارجُ الأفراح زادت بهجةً
لما غدت في بحر فضلك عائمه
وعليك باز الحمد مدَّ جناحه
شرفاً وحرَّك للقبول قوادِمه
وبك الزفاف الأحمديُّ لقد حوى
حظّاً لهُ السبع السوائرُ خادمه
وغدا لسان الصدق ما بين الملا
يتلو فواتحَ شكره وخواتمه
طرب الوجودُ بما تلاه وراح عن
معناه يسأل عربه وأعاجمه
فاجابه التاريخ في يوم الهنا
جليت لرمزي بالمحاسن فاطمه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قاسم الكستيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث277