تاريخ الاضافة
الخميس، 17 أبريل 2014 08:08:09 م بواسطة حمد الحجري
0 262
شركَ الجفن لصيدي نَصبا
شركَ الجفن لصيدي نَصبا
رشأ لورث قلبي نصبا
حبة الخال الذي في خده
هي قد كانت لاسرى سببا
وبها عن عرش بقليس روى
نبأَ الحسن وللعقل سبا
ظبي سربٍ في هواه اتخذت
نون عيني في دموعي سربا
يا لهُ ظبيا شرودا طرفهُ
فاق بالفتك على فعل الظُبا
احور احوى حوى في خده
جمد الماء واجرى اللَهبا
ما لقلبي من هواه مخلصٌ
لا ولا أرجو لهُ مُنقَلَبا
غير أني انظم الشعر له
مثل ما في فيهِ درّاً اشنبا
وأُحليه بأوصاف الذي
عنده الشعرُ شعارُ الأُدبا
بشريف الذات ما بين الورى
قد تسمى وبرشدي لُقِبا
مظهر المجد الذي همته
فوق هام النجم مدت طنبا
همة في حلبة العلياء قد
أحرزت للسبق منهُ القصبا
كل أرض شرفتها ذاته
عيشها يغدو الرغيد الأطيبا
صدره للعلم أضحى جامعاً
وبهِ نور الهدى قد خطبا
وهو بالاحكام قاضي عصره
وإمام الأذكياء النجبا
مذهب النعمان قد ألبسهُ
من حلى الشرع طرازاً مذهبا
انه للحق أهدى من قطا
ومن الجوزاء أعلى منصبا
بسنا فطنته كم صدَّ من
شبهات الوهم عنا غيهبا
جده آخى العلا من اجل ذا
تخذ المعروف أما وابا
ذو اياد لو أردنا شرحها
لملأنا بثناها الكتبا
قل إذا فاضت بحار الجود من
كفه قد بلغ السيل الرُبى
لو به انفقت عمري مادحاً
لست أقضي بعض ما قد وجبا
دام بالتوفيق والاقبال ما
بزغت شمس وبدر غربا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قاسم الكستيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث262