تاريخ الاضافة
الخميس، 17 أبريل 2014 08:12:36 م بواسطة حمد الحجري
0 277
لِلّه ديوانٌ على ابوابه
لِلّه ديوانٌ على ابوابه
تقف النهى لتكون من حجابه
بزغت شموس براعة استهلاله
لذوي المعارف من وراء حجابه
وعلى منصات البيان قد أنجلت
غيد المعاني في بديع رحابه
رقت شمائل لفظها مع أنها
ملكت من الابداع حد نضابه
من كان ذا هرم وفاز بقربها
ردت له الأقدار شرخ شبابه
في كل بيت من بيوت قصيدها
معنى كليثٍ رابض في غابه
امعنتُ طرفي في غريب بنائه
وأسمت سرح الفكر في اعرابة
فوجدت مالا أستطيع بيانه
عمند الخطاب لسائل بجوابه
وكأنني شاهدت بحراً لم تكد
سفن الخطا تجري بموج صوابه
شكراً لمن أنشا مبانيه التي
رفعت قواعدها على أسبابه
أعنيه ابراهيم من ظهرت لنا
شهب البدائع من سما آدابه
بوجوده العلياء ألبسها الهنا
من صنعة الاتقان خير ثيابه
قد كاد يظمئها الزمان بجهله
لولا ترويها بغيث سحابه
ابدت قريحته لنا درراً بها
هذا الكتاب سما على اترابه
من برج ميزان العروض أخو الحجا
أخذ ارتفاع النظم باسطرلابه
سفرٌ وايمُ اللَه اسفر صبحه
من أفق مشرقه إلى طلابه
وغدا بأفواه التلذذ ذكره
يتلى فيصبو السمع نحو خطابه
من كأس حكمته ثغور عقولنا
رشفت فخامرها بصفو شرابه
ومخيلات الصحو تاهت حينما
لمعت كواكبه على أكوابه
يقضي بسلب الفكر واجب قدره
عن سلبه حدث وعن إيجابه
بطلت به دعوى المعارض واغتدى
متأسفاً والغيظ ملءُ اهابه
ولسان حال الطبع منه لقد شدا
بحديقة الأمثال من إغرابه
ما كل ما في الروض يطرب صوته
شتان بين هزاره وغرابه
قل للذين على مخباء نظمه
مروا وما علموا حقيقة ما به
عنه سلوا من قال في تاريخه
والفضل معلوم لدى أصحابه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قاسم الكستيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث277