تاريخ الاضافة
الخميس، 17 أبريل 2014 08:14:41 م بواسطة حمد الحجري
0 288
ما بارقٌ من نحو رامة أشرقا
ما بارقٌ من نحو رامة أشرقا
إلا أغصَّ أخا الغرام وأشرقا
ولسفح وادي المنحنى من جفنه
سفحَ العقيقَ صبابةً وتأَرقا
وأثار كامن وجه جمر الغضى
فبكى على زمن اللقا وتحرقا
غدرت بذمته الخطوب وصبرهُ
عَلِقَ الفراق بذيلِه فتمزقا
وصبا لمن بالرقمتين وحاجرٍ
مروا وقد قصدوا اللوى والأَبرقا
سقياً لوقفتهم بجرعاء الحمى
ومسيرهم بين المحصب والنقا
من بعد ما نزلوا الغويرَ صبيحةً
زجروا إلى نحو العذيب الأينقا
عربٌ إذا هبت نسيمات الصبا
من أرضهم تحيي الفواد الأشوقا
فكأنها خبر البشير عن الذي
للحج سار وعاد منهُ موفقا
ذي الفضل عبد الباسط المحسوب
من أهل المكارم والمعارف والتقى
مولى توشح بالمهابة واكتسى
ثوب الكمال وبالوقار تمنطقا
ملأت محبته القلوب وصيتهُ
في جوّ أسرار المحامد حلقا
صافي السريرة عن مواهب كفه
حدث وسل عنه السحاب المطبقا
وجب الثناءُ لهُ عليَّ بمنةٍ
سبقت ولم أبرح بها مستغرقا
ولذا متى صدر السباق لمدحهِ
في حلبة الشعراء كنتُ الأَسبقا
بيروت قد حازت به شرفاً وقد
باهت بمظهرهِ العراق وجلقا
بشرى له فيما تضمن سعيهُ
إذ كان أولى بالهناء وأليقا
حاز المُنى بمنى وطاب بطيبةٍ
وبخلق صاحبها الكريم تخلقا
وغدا لهُ الفتح المبين بروضة
فيها لأسرار النبوة مُلتقى
لما روت خبر السلامة كتبهُ
وبدا السرور مغرباً ومشرقا
طربت به أَسماعنا وبمثل ذا
كان الكتاب من المهند أصدقا
أدى بتوى اللَه حجتهُ بلا
شكٍ لها كان القبول محققا
نادى لسان السعد حين أدائها
ارخ لهُ الحج الشريف توفقا
وبعودهِ الاقبال قال مؤرخاً
حجٌ به صج السعادة أشرقا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قاسم الكستيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث288