تاريخ الاضافة
الجمعة، 18 أبريل 2014 11:30:30 م بواسطة عبدالله جدي
0 350
مدرسة الرجاء
تَذَكَّرتُ أَيَامِي فَسَالَتْ مَدَامِعِي
عَلَى صِحْنِ خَدِّي كالعُقُودِ اللَّوَامِعِ
بَكَيتُ وَهَلْ يَجْدِيْ البُكَاء وَبَعدَمَا
مَضَى زَمَنُ الأفرَاحِ فِي حُلْمِ ضَائِعِ
تَذَكَّرتُ إِخوَانِيْ التَلامِيذ عِنْدَمَا
جَمَعْتِ فَكَانَ الجَمْع خَيْر المَجَامِعِ
(عَلِيُّ) لَهُ في القَلْبِ كُل مَحَبَة
أَيَادِيْهِ بِيْضٌ بِالعُلُومِ النَّوَاصِعِ
أَمَدرَسَتِيْ أَنْتِ (الرَّجَاءُ) يَضُمُنَا
وَسَاحَةِ عِلْمٍ مُدْدَّتْ كَالمَرَاتِعِ
سَلامٌ عَليكُمْ كُلَّمَا نَطَقَ الحِجَى
وَقَالَ سَحَابُ الجَهْلِ عُدْ كَالرَّوَاجِعِ
قيلت بعد عودتي إلى مدرسة الرجاء الابتدائية التي كان مديرها (علي بن يحي) وذلك سنة 1970 ميلادية.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جديعبدالله جديالجزائر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح350
لاتوجد تعليقات