تاريخ الاضافة
السبت، 19 أبريل 2014 08:28:48 م بواسطة حمد الحجري
0 198
أرى منصب الأفتا ترفَّع قدرُهُ
أرى منصب الأفتا ترفَّع قدرُهُ
ومن افق الاقبال اشرق بدرُهُ
ورتبةَ أزميرَ ازدهت وتشرفت
بمن حمدُهُ فرضٌ علينا وشكرُهُ
هوَ الشهم عبد الباسط الجهبذُ الذي
يُبشر من يلقاهُ باليمن بشرهُ
خبيرٌ بحكم الشرع في كل حالةٍ
ويُطلَبُ باديهِ لديهِ وسرُّهُ
إذا قيل كنز العلم أين محلهُ
لتحظى بما فيهِ النهى قلتُ صدرهُ
بخطُّ نواميس الهدى عن فوادهِ
وينطق بالحق الذي هو نصرهُ
ويقضي بحل المشكلات يراعهُ
إذا مدَّهُ من أبحر العلم فكرُهُ
درايتهُ بالفضل كانت عنايةً
ومنطقهُ درٌّ فلله درَّهُ
تلقى عن الحوت الامام فنونَهُ
فأدرك ما يحوي من الدر بحرهُ
على قدم التقوى سرى في أمورِهِ
لذلك في الدنيا توفق أمرهُ
تراهُ على طود من العز شامخٍ
قويّ المباني لا يُزَعزع صخرهُ
فمن لاذ فيهِ يكتسب حسن خلقه
وأوقاتهُ تصفو ويجبر كسرهُ
ويأتيِه وفد الخير من كل وُجهةٍ
سِراعاً وبالتوفيق يَشتدُّ أزرهُ
لهُ اللَه من مولى مآثرُ فضله
بها مع جميع الناس يشهد عصره
أهنئهُ لابل أُهنئُ منصباً
بهِ ازداد إذ وافاه بالسعد فخرهُ
فلا زال مخصوصاً بفاتحة الثنا
كما أنهُ بالمسك يختم ذكرهُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قاسم الكستيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث198